Home أخبار السياحة السياحة الخارجية ماذا سبب الارتباك الحاصل بين كندا والولايات المتحدة الأمريكية في إجراءات السفر؟
السياحة الخارجيةUncategorizedأخبار السياحةالرئيسية

ماذا سبب الارتباك الحاصل بين كندا والولايات المتحدة الأمريكية في إجراءات السفر؟

Share
Share

تشهد حركة السفر من كندا إلى الولايات المتحدة تحولات لافتة، في ظل استمرار التوترات التجارية والسياسية بين البلدين، إذ بات بعض الكنديين يتجنبون الإعلان عن رحلاتهم إلى الوجهات الأمريكية، سواء عبر مواقع التواصل الاجتماعي أو أمام الأصدقاء والعائلة، تفادياً للانتقادات المرتبطة باختياراتهم السياحية.

وبحسب تقرير لشبكة “CNN”، لا يتعلق الأمر فقط بتغيير وجهات السفر أو إلغاء العطلات، بل يمتد إلى التحفظ بشأن مشاركة تفاصيل الرحلات، حتى عندما تكون مرتبطة بتقاليد عائلية أو مناسبات خاصة، مثل حضور المباريات الرياضية والحفلات الموسيقية وزيارة المنتزهات الترفيهية.

تراجع السفر رغم استمرار الإقبال على بعض الوجهات

وسجلت الرحلات الكندية إلى الولايات المتحدة تراجعا ملحوظا منذ بداية سنة 2025، بالتزامن مع تصاعد الخلافات التجارية والتصريحات السياسية المثيرة للجدل. ورغم تسجيل انتعاش تدريجي خلال صيف 2026، ظلت حركة العبور أقل بنحو 25.6 في المائة مقارنة بالفترة نفسها من سنة 2024.

وأظهر استطلاع أوردته “CNN”، ضمن دراسة لتوقعات السفر والسياحة الكندية لسنة 2026 أن ستة من كل عشرة كنديين إما يتجنبون السفر إلى الولايات المتحدة، أو يشعرون بالتردد تجاهه، وهو ما يعكس استمرار تأثير التوترات الثنائية على قرارات المسافرين.

العطلات العائلية تحت ضغط الانتقادات

ورغم هذا المناخ، يواصل بعض الكنديين زيارة وجهات أمريكية اعتادوا السفر إليها، سواء لقضاء العطلات العائلية أو حضور الفعاليات الرياضية والفنية، غير أن بعضهم يفضل إبقاء هذه الرحلات بعيداً عن الأضواء.

وتشير شهادات أوردها التقرير إلى أن المخاوف من أحكام المحيط الاجتماعي أصبحت عاملاً مؤثراً في طريقة تعامل المسافرين مع رحلاتهم، فيما يختار آخرون مشاركة تجاربهم علناً، معتبرين أن السفر يرتبط بزيارة الأصدقاء والعائلة والاستمتاع بالأنشطة المتاحة، بعيداً عن الخلافات السياسية.

كما ساهمت المخاوف المرتبطة بإجراءات التفتيش عند الحدود في زيادة حذر بعض المسافرين، خصوصاً بشأن محتويات هواتفهم الشخصية وما ينشرونه عبر المنصات الرقمية.

تحديات أمام السياحة الأمريكية

ويضع هذا التحول الوجهات الأمريكية أمام تحديات إضافية لاستعادة المسافرين الكنديين، الذين يمثلون إحدى أهم الأسواق المصدرة للسياح إلى الولايات المتحدة. فإلى جانب تأثير الرسوم التجارية والتوترات السياسية، بات الشعور بالترحيب والارتياح عاملا حاضرا في قرارات السفر.

وبين استمرار بعض الرحلات وتراجع أخرى، تكشف التجربة الكندية أن اختيار الوجهة السياحية لا يرتبط فقط بجودة الخدمات أو تنوع الأنشطة، بل يتأثر أيضاً بالمناخ السياسي والاجتماعي، وما يرافقه من تصورات بشأن تجربة السفر والشعور بالأمان والقبول.

 

Share

Leave a comment

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Related Articles
السياحة الخارجيةUncategorizedأخبار السياحةالرئيسيةفنادق ومنتجعات

المغرب يراهن على صناعة الترفيه لاستقطاب 26 مليون سائح بحلول 2030

يتجه المغرب إلى تنويع عرضه السياحي من خلال تطوير الأنشطة الترفيهية والتفاعلية،...

ارتفاع الزوار الأجانب الوافدين إلى كوريا الجنوبية على متن السفن السياحية
أخبار السياحةالسياحة الخارجية

ارتفاع الزوار الأجانب الوافدين إلى كوريا الجنوبية على متن السفن السياحية

  اقترب عدد الزوار الأجانب الذين وصلوا إلى كوريا الجنوبية على متن...