أغلق متحف اللوفر في باريس أبوابه صباح اليوم الأحد، بعد وقوع سرقة كبيرة استهدفت مجموعة من المجوهرات الملكية التاريخية، وفقاً لما أعلنته وزيرة الثقافة الفرنسية رشيدة داتي.
وكتبت داتي عبر حسابها على منصة “إكس” أنها كانت متواجدة في الموقع برفقة فرق الشرطة، التي باشرت التحقيق فور وقوع الحادث.
وأكد المتحف أن الإغلاق جاء لأسباب “استثنائية”، من دون الإفصاح عن تفاصيل إضافية، بينما أفادت تقارير إعلامية فرنسية بسرقة مجوهرات ثمينة تعود لعهد نابليون وجوزفين بونابرت.

وأشارت التقارير إلى أن اللصوص تسللوا إلى المبنى من جهة نهر السين، حيث كانت أعمال صيانة جارية، واستخدموا مصعد شحن للوصول مباشرة إلى الغرفة المستهدفة، قبل أن يكسروا النوافذ ويستولوا على تسع قطع تشمل قلادات ودبابيس وغيرها من مجموعة المجوهرات الإمبراطورية.
وتضمنت المسروقات تسع قطع فاخرة من الذهب والألماس، بينها تاج الإمبراطورة أوجيني وعقد وبروش نادران، بينما بقي ألماس “الريجنت” الشهير — أحد أكبر أحجار الألماس في العالم بوزن يزيد عن 140 قيراطًا — في مكانه.

وتعد هذه الحادثة أحدث سرقة كبرى في باريس، التي شهدت عبر تاريخها سرقات مشهورة، أبرزها اختفاء لوحة “موناليزا” للرسام ليوناردو دافنشي عام 1911، قبل استعادتها بعد عامين.
Leave a comment