كشفت الفنانة ابتسام الراضي، في تصريح خاص لموقع “Bladidor”، تفاصيل تجربتها الأولى على خشبة برنامج “النجم الشعبي”، مؤكدة أن التوتر كان العامل الأبرز خلال أول ظهور لها أمام الكاميرا ولجنة تحكيم وصفتها بـ”فطاحلة فن الشعبي”.
وأوضحت ابتسام أن الوقوف لأول مرة أمام الكاميرا وأمام لجنة تحكيم قوية جعلها تعيش حالة من “الستريس”، ما انعكس بشكل مباشر على أدائها الصوتي، قائلة إن صوتها “كان ناقص شوية” مقارنة بما تقدمه عادة، مضيفة: “اللي سمعني من قبل كيعرف أنني كنغني حسن من هكا”.

وبخصوص اختيارها لأغنية “محال”، أبرزت أنها ليست أمازيغية، لكنها اختارت أداء هذا العمل لما يحمله من رمزية خاصة بالنسبة لها، حيث قالت إن الأغنية تذكرها بوالدها الراحل، مشيرة إلى أن أداءها كان أيضًا بدافع حبها للفن الأمازيغي وإعجابها الكبير بالفنانة نجاة اعتابو التي تعتبرها قدوتها.
وأضافت المتسابقة أنها كانت متأكدة من تفاعل لجنة التحكيم مع اختيارها، وكانت تنتظر الحصول على أربع موافقات، موضحة أن الخوف كان له تأثير واضح على أدائها، رغم إشادة اللجنة بقوة صوتها وإمكانياتها الفنية.
وأقرت ابتسام بأن الأغنية ربما لم تنقل الإحساس الأمازيغي بالشكل الكامل، لكنها شددت على أنها أدتها بعفوية وصدق، وهو ما جعلها تصل إلى قلوب الجمهور وأعضاء اللجنة.
وفي ختام تصريحها، عبّرت ابتسام الراضي عن أملها في تقديم أداء أفضل خلال البرايمات المقبلة من برنامج “النجم الشعبي”، مؤكدة عزمها على أن تكون في مستوى تطلعات من آمن بموهبتها.

Leave a comment