سجلت الوجهة السياحية لأكادير أداء إيجابيا خلال الفترة الممتدة بين 2024 و2026، محافظة على وتيرة نمو منتظمة في مؤشرات النشاط السياحي، حيث بلغ متوسط الارتفاع السنوي في عدد الوافدين 8,13 في المائة، مقابل 9,79 في المائة في عدد ليالي المبيت. ويعكس هذا التطور تزايد جاذبية المدينة كوجهة سياحية، مدعوماً بتحسن معدلات الإشغال والاستغلال الأمثل للطاقة الإيوائية، بالتزامن مع إطلاق مشاريع فندقية جديدة استعداداً لذروة الموسم الصيفي.
وتظهر بيانات المجلس الجهوي للسياحة الخاصة بالأشهر الخمسة الأولى من سنة 2026 استمرار هذا الزخم، إذ بلغ متوسط النمو السنوي لعدد السياح الوافدين، مقارنة بالفترة نفسها من سنتي 2024 و2025، نحو 8,13 في المائة، فيما ارتفع متوسط عدد ليالي المبيت بنسبة 9,79 في المائة، ما يعكس تحسناً متواصلاً في أداء القطاع السياحي بالجهة.
ويشير تفوق وتيرة نمو ليالي المبيت على نمو عدد الوافدين إلى تحول نوعي في سلوك الزوار، يتمثل في ارتفاع متوسط مدة الإقامة بمدينة أكادير، بما يشمل القطبين السياحيين الرئيسيين، تغازوت وإيمي ودار، وهو ما ينعكس إيجاباً على العائدات الاقتصادية للقطاع.
وبلغ عدد الوافدين إلى وجهة أكادير، إلى غاية متم شهر ماي 2026، ما مجموعه 607 آلاف و894 سائحا، مسجلا زيادة بنسبة 6,60 في المائة مقارنة بالفترة نفسها من سنة 2025. ويأتي هذا الأداء بعد استقبال 520 ألفا و70 سائحاً خلال الأشهر الخمسة الأولى من سنة 2024، قبل أن يرتفع العدد إلى 570 ألفا و260 وافداً في الفترة ذاتها من سنة 2025، محققا نموا سنويا بلغ 9,65 في المائة.
Leave a comment