تجاوز عدد السياح الوافدين إلى المغرب عبر مراكز الحدود 14.1 مليون شخص خلال الفترة الممتدة من يناير إلى غشت 2026، مسجلا ارتفاعا بنسبة 4.5 في المائة مقارنة مع الفترة نفسها من السنة الماضية، وفق أحدث معطيات مرصد السياحة.
ويؤكد هذا التطور استمرار جاذبية المملكة لدى السياح الدوليين، في ظل تنوع المؤهلات السياحية التي تزخر بها مختلف جهات البلاد، وتعدد المنتجات المعروضة بين السياحة الثقافية والترفيهية والطبيعية والبحرية والصحراوية.
ولم يقتصر التحسن على أعداد الوافدين، بل امتد أيضا إلى نشاط مؤسسات الإيواء السياحي المصنفة، التي سجلت 30.9 مليون ليلة مبيت خلال الأشهر الثمانية الأولى من السنة، بزيادة بلغت 8 في المائة مقارنة مع الفترة ذاتها من سنة 2025.
كما بلغت المداخيل السياحية 97.9 مليار درهم إلى غاية نهاية غشت، محققة نموا بنسبة 10 في المائة، فيما استقر معدل ملء مؤسسات الإيواء السياحي عند 57 في المائة.
وتعكس هذه النتائج تطور مختلف مؤشرات النشاط السياحي بالمملكة، سواء تعلق الأمر بحركة الوافدين أو مدة الإقامة أو العائدات المالية، وهو ما يعزز موقع السياحة ضمن القطاعات الاستراتيجية للاقتصاد المغربي.
ويظل الرهان خلال المرحلة المقبلة مرتبطا بمواصلة استقطاب أسواق جديدة، وتحسين جودة الخدمات والبنيات السياحية، فضلا عن تشجيع السياح على اكتشاف وجهات متعددة داخل المملكة، بما يساهم في إطالة مدة إقامتهم وتعزيز الأثر الاقتصادي للسياحة على المستوى المحلي والجهوي.
Leave a comment