تعيش حركة النقل الجوي في عدد من مناطق شرق آسيا حالة من الاضطراب، بالتزامن مع اقتراب إعصار “ساوديل” من اليابسة، وسط حالة تأهب في مطارات صينية تحسبا لمزيد من التأخيرات وإلغاء الرحلات الجوية.
وأفادت معطيات نقلتها وكالة الأنباء الألمانية “د ب أ” بأن مطارات في إقليمي تشيجيانغ وفوجيان بالصين واصلت رفع مستوى الاستعداد لمواجهة تداعيات الإعصار، الذي دخل بحر الصين الشرقي فجر الأربعاء، في وقت بدأت فيه الاضطرابات تطال الرحلات الجوية في عدد من الوجهات السياحية الآسيوية.
وفي تايوان، أسفرت الأحوال الجوية عن إلغاء 16 رحلة جوية في مطار تاويوان الدولي، أحد أبرز بوابات الجزيرة الجوية، فيما شملت الاضطرابات رحلات تابعة لعدد من شركات الطيران، من بينها “بيتش” و”تشاينا إيرلاينز” و”إيفا إير” و”ستارلوكس” و”تاي ليون إير”.
وامتدت تداعيات الإعصار إلى الرحلات الجوية بين هونغ كونغ واليابان، حيث أعلنت شركة هونغ كونغ إيرلاينز إلغاء الرحلتين “HX658″ و”HX659” اللتين تربطان هونغ كونغ بجزيرة أوكيناوا اليابانية.
من جهتها، اضطرت شركة HK Express إلى إعادة جدولة رحلاتها المتجهة إلى أوكيناوا إلى 27 غشت، بسبب الظروف الجوية المرتبطة بالإعصار.
وتعد أوكيناوا من أبرز الوجهات السياحية في اليابان، ما يجعل اضطرابات الرحلات إليها مؤثرة بشكل خاص على المسافرين الذين يخططون لقضاء عطلاتهم في الأرخبيل خلال هذه الفترة.
ومع استمرار تأثير الإعصار على الأجواء وحركة الطيران، يتوقع أن تبقى بعض الرحلات عرضة للتغيير بحسب تطورات الحالة الجوية وقرارات سلطات المطارات وشركات الطيران.
وتشكل مثل هذه الاضطرابات تحدياً للمسافرين والسياح، خصوصاً خلال موسم العطلات، إذ قد تمتد آثار الأحوال الجوية السيئة إلى مواعيد الإقلاع والوصول والرحلات المرتبطة، فضلاً عن الحجوزات الفندقية وبرامج الجولات السياحية.
وينصح المسافرون المتوجهون إلى المناطق المتأثرة بالتحقق من حالة رحلاتهم بشكل مباشر مع شركات الطيران والمطارات قبل التوجه إليها، والاستعداد لاحتمال حدوث تعديلات إضافية في مواعيد السفر.
ويأتي ذلك في وقت تواصل فيه مطارات شرق آسيا مراقبة مسار الإعصار عن كثب، وسط ترقب لتطورات «ساوديل» وتأثيراته المحتملة على حركة الطيران والسفر والسياحة في المنطقة.
Leave a comment