انطلقت المرحلة الثانية من برنامج السياحة المستدامة بين المغرب وسويسرا، لتفتح آفاقًا جديدة أمام جهة بني ملال – خنيفرة، من خلال تعزيز السياحة البيئية، ودعم الاقتصاد المحلي، والحفاظ على التراث الطبيعي والثقافي.
ووثقت وزيرة السياحة والصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني فاطمة الزهراء عمور برتكول توقيع اتفاقية تعاون في مجال السياحة المستدامة بين المغرب سويسرا على صفحاتها بمواقع التواصل الاجتماعي، مشيدة بالمرحلة الاولى للبرنامج التعاون.
ويأتي هذا البرنامج في إطار التعاون المغربي السويسري الطويل، والذي يهدف إلى تطبيق أفضل الممارسات الدولية في مجال السياحة المستدامة، مستفيدًا من التجربة السويسرية في حماية البيئة وتنمية المجتمعات المحلية.
وترتكز المرحلة الثانية على محاور أساسية أهمها المتعلقة بتعزيز السياحة البيئية عبر تطوير مسارات طبيعية جبلية وريفيّة، تحترم البيئة وتتيح للسياح تجربة طبيعية أصيلة، مع الحد من الأثر البيئي للأنشطة السياحية من خلال اعتماد ممارسات صديقة للبيئة.
كما تهدف هذه المرحلة لدعم الاقتصاد المحلي من خلال تمكين الحرفيين والفلاحين والمقاولين الصغار ليكونوا شركاء رئيسيين في صناعة السياحة، بالإضافة لخلق فرص عمل مستدامة وتحسين دخل المجتمعات المحلية.
إلى جانب حماية التراث الطبيعي والثقافي وصيانة الغابات والمياه والمواقع التاريخية، وتطوير برامج تعليمية للسياح حول أهمية الحفاظ على البيئة والتراث المحلي.
وتأتي هذه المرحلة تكريسا للمرحلة الأولى التي جاءت قبل أعوام كدعامة أساسية تهدف لتحسين جودة الخدمات السياحية بشكل عام، وخلق فرص عمل جديدة ومستدامة للسكان المحليين، اضافة لتعزيز مكانة المغرب كوجهة سياحية صديقة للبيئة.
وفي اختتام برنامج السياحة المستدامة سويسرا المغرب (TDSM) مرحلته الأولى، التي امتدت من يناير 2020 إلى دجنبر 2024 كانت خلالها جهة بني ملال خنيفرة هي المستهدفة، وهي مرحلة أكد القائمون على البرنامج أنها مثمرة رسخت سياحة مستدامة من خلال جملة من المبادرات التي تم تنفيذها.
البرنامج بحسب القائمين عليه حقق المراد منه، ويسعون إلى تعميمه وجعله مثالا يحتذى في جهات أخرى.
هذا وشهدت جهة بني ملال خنيفرة، برنامجا تنمويا استهدف حوالي 38 مؤسسة للإيواء السياحي الجبلي بإقليمي بني ملال وأزيلال، بميزانية تناهز 11 مليون درهم، وفرتها كتابة الدولة في الاقتصاد لسويسرا (SECO) عبر منظمة “سويس كونتاكت والشركة المغربية للهندسة السياحية ومجلس جهة بني ملال خنيفرة.
Leave a comment