أكدت فاطمة الزهراء عمور، وزيرة السياحة والصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني، أن المغرب حقق إنجازًا سياحيًا غير مسبوق، بعد أن استقبل 18 مليون سائح إلى غاية متم شهر نونبر 2025، مشيرة إلى أن هذا الرقم مرشح للارتفاع خلال الأسابيع المقبلة، خاصة مع احتضان المملكة لبطولة كأس الأمم الإفريقية (المغرب 2025) خلال الفترة الممتدة من 21 دجنبر 2025 إلى 18 يناير 2026.
وجاءت تصريحات الوزيرة خلال المحطة الختامية لجولة «مسار الإنجازات» التي ينظمها حزب التجمع الوطني للأحرار بجهة طنجة–تطوان–الحسيمة، حيث أبرزت أن المغرب نجح في استقطاب خمسة ملايين سائح إضافي مقارنة بسنة 2019، التي تُعد سنة مرجعية لقياس أداء القطاع السياحي.
وأوضحت عمور أن الدينامية التي يعرفها قطاع السياحة تؤكدها المعطيات الصادرة عن المندوبية السامية للتخطيط، والتي كشفت عن ارتفاع الناتج الداخلي لقطاع السياحة بنسبة 38 في المائة مقارنة بسنة 2019، إلى جانب تنامي مساهمة السياحة في الناتج الداخلي الخام إلى حوالي 7.3 في المائة.
وشددت وزيرة السياحة على أن هذه المؤشرات الإيجابية لا تقتصر على تسجيل أرقام قياسية فقط، بل تنعكس بشكل مباشر على حياة المواطنين، من خلال تحفيز الأنشطة الاقتصادية المرتبطة بالسياحة، ودعم الاستثمار، والمساهمة في خلق آلاف فرص الشغل في مختلف جهات المملكة.
ويأتي هذا الأداء القوي ليؤكد مكانة المغرب كوجهة سياحية رائدة على المستويين الإقليمي والدولي، مدعومًا بتنوع عرضه السياحي، وتطور بنياته التحتية، واستعداده لاحتضان تظاهرات دولية كبرى، من شأنها تعزيز جاذبيته واستقطاب مزيد من الزوار خلال الموسم الشتوي.
Leave a comment