في قلب جماعة الرميلة بدائرة أوطاط الحاج بإقليم بولمان، تمتد المحطة السياحية والاستشفائية حامة مولاي يعقوب بن سهل على مساحة أربعة هكتارات، كأحد أهم المشاريع الترابية الواعدة. وتشتهر المنطقة بمياهها الجوفية الدافئة ذات الخصائص العلاجية، والتي حظيت بإعادة تأهيل شاملة في إطار اتفاقية شراكة شاركت فيها الجماعة الترابية، جهة فاس–مكناس، المجلس الإقليمي، وعمالة بولمان، بكلفة إجمالية فاقت 1.7 مليار سنتيم. ومن المرتقب فتح صفقة تدبيرها خلال نهاية شهر دجنبر الجاري.
موقع القناة الثانية تواصل مع رئيس جماعة الرميلة، عبد الإله شادلي، للحديث عن أهمية هذا المشروع وانعكاساته على التنمية المحلية.
● ما الذي يميز حامة مولاي يعقوب بن سهل؟
يؤكد رئيس الجماعة أن الحامة تُعتبر من أبرز المواقع الاستشفائية بإقليم بولمان، لما تتميز به من مياه ذات خصائص علاجية، إضافة إلى موقعها الطبيعي الجذاب. وبعد انتهاء أشغال التأهيل خلال الأشهر الماضية، باتت المحطة جاهزة لتلعب دورًا محوريًا في تنشيط السياحة العلاجية وتحريك دواليب التنمية.
● هل تراهن الجماعة على هذا المشروع لتعزيز التنمية بالإقليم؟
يقول شادلي إن الحامة تشكل رافعة رئيسية للتنمية على مستوى الإقليم ككل، وليس فقط جماعة الرميلة، بحكم موقعها الذي يربط بين المناطق الجبلية والمناطق الزراعية الخصبة. ويرى أن إطلاق مسطرة التدبير المفوض خطوة حاسمة نحو استغلال أفضل للمشروع، خصوصًا بعد سنوات من الاستغلال المحلي قبل إعادة التأهيل.
● ما الخدمات التي ستوفرها الحامة لزوارها؟
ستقترح المحطة خدمات متنوعة تجمع بين العلاج والترفيه، من بينها الاستشفاء بالمياه المعدنية الساخنة، إضافة إلى مرافق مرافقة مثل المقهى والمطعم والفندق، وحمامات تقليدية وقاعات للتدليك. كما سيُخصص فضاء للألعاب لفائدة الأطفال، بهدف خلق تجربة متكاملة للزوار.
Leave a comment