بعد أزيد من شهرين على تدشين المحطة الاستشفائية والسياحية “مولاي يعقوب بن سهل”، الواقعة بجماعة الرميلة التابعة لدائرة أوطاط الحاج بإقليم بولمان، بدأت ملامح الرهان التنموي الذي تعقده المنطقة على هذا المشروع تتضح تدريجياً، خاصة بعد استكمال أشغال التأهيل التي تطلبت استثمارات بلغت نحو مليار و700 مليون سنتيم.
وفي هذا السياق، أكد عبد الإله شادلي، رئيس جماعة الرميلة، في تصريح لموقع القناة الثانية، أن وضعية تدبير مرافق المحطة تسير في ظروف جيدة ومطمئنة، مشيراً إلى أن مختلف المتدخلين يعملون على ضمان حسن سير هذا المشروع الذي يراهن عليه لتعزيز الجاذبية السياحية والاستشفائية للمنطقة.
وأوضح شادلي أن المحطة شهدت افتتاح عدد من المرافق الأساسية، من بينها المسبح والفندق ومرافق استقبال الزوار، فيما يرتقب أن يتم خلال فصل الصيف الجاري افتتاح واستكمال تشغيل باقي المكونات المبرمجة، بما من شأنه الرفع من الطاقة الاستيعابية للموقع وتحسين جودة الخدمات المقدمة للمرتفقين والزوار.
وأضاف المتحدث أن الجماعة تشتغل، إلى جانب تأهيل البنيات الأساسية للمحطة، على عدد من المشاريع الموازية الرامية إلى تعزيز جاذبية الموقع، وفي مقدمتها إحداث خط للنقل العمومي يربط حامة مولاي يعقوب بكل من مدينتي ميسور وأوطاط الحاج، بهدف تسهيل تنقل الزوار وتحسين الولوج إلى هذا الفضاء الاستشفائي والسياحي.
وتعول جماعة الرميلة على هذا المشروع لتحقيق دينامية اقتصادية وتنموية جديدة بالمنطقة، بالنظر إلى المؤهلات الطبيعية والاستشفائية التي تزخر بها الحامة، وما يمكن أن توفره من فرص للاستثمار وخلق مناصب الشغل وتنشيط الحركة التجارية والخدماتية.
كما يرتقب أن يساهم المشروع في التعريف أكثر بالمؤهلات السياحية والطبيعية لدائرة أوطاط الحاج وإقليم بولمان عموماً، وتحويل المنطقة إلى وجهة استشفائية وسياحية قادرة على استقطاب الزوار من مختلف جهات المملكة، بما يدعم التنمية المحلية ويعزز مكانة الإقليم ضمن الخريطة السياحية الوطنية.
Leave a comment