أكد المدير العام للشركة المغربية للهندسة السياحية، عماد برقاد، أن المرحلة الراهنة تفرض الانتقال من منطق المشاريع المعزولة إلى إرساء منظومة متكاملة تُفرز فاعلين كبار قادرين على تمثيل المغرب دوليًا، مبرزًا أن العرض السياحي القائم على التجربة لا يزال بحاجة إلى مزيد من الهيكلة والتثمين.
وأوضح برقاد أن الشركة تعتمد رؤية شمولية تروم دمقرطة الاستثمار السياحي، من خلال جعل المقاولات الناشئة رافعة أساسية لتنمية الاستثمار الصغير، عبر منظومة متكاملة تشمل هندسة المشاريع، وآليات التمويل، وبرامج الاحتضان، إلى جانب تعزيز الربط مع المستثمرين على المستويين الوطني والدولي.
ويأتي هذا التوجه في إطار مؤتمر منظم بشراكة مع وزارة السياحة والصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني ومنظمة الأمم المتحدة للسياحة، والذي يهدف إلى إعطاء دفعة جديدة للاستثمار السياحي عبر تشجيع مشاريع مبتكرة ذات قيمة مضافة عالية.
وتضمن برنامج الحدث جلسات لعرض مشاريع المقاولات الناشئة، وندوات حول تمويل الابتكار واستشراف اتجاهات سياحة المستقبل، فضلًا عن معرض لمبادرات وطنية في مجالات الرقمنة والألعاب الإلكترونية وفنون الطبخ.
كما عرف اللقاء تتويج أبرز المشاريع المبتكرة ضمن مسابقة وطنية أطلقتها الشركة المغربية للهندسة السياحية بشراكة مع منظمة الأمم المتحدة للسياحة، بمشاركة 275 مقاولة ناشئة.
وفي خطوة موازية، تم الإعلان عن إطلاق مسابقة جديدة مخصصة للسياحة القروية، تروم مواكبة مشاريع ذات أثر مجالي قوي، في سياق الاستراتيجية الوطنية الهادفة إلى تنويع العرض السياحي وتعزيز تنافسيته.
Leave a comment