استقبلت الداخلة، يوم الجمعة، وفدا إكوادوريا رفيع المستوى حلّ بالمنطقة في زيارة تروم استكشاف الفرص الاستثمارية الواعدة، خصوصاً في القطاعات المرتبطة بالسياحة والاقتصاد الأزرق، وبحث آفاق التعاون الاقتصادي والتجاري مع المغرب.
وتندرج هذه الزيارة ضمن فعاليات أسبوع الترويج الاقتصادي لجمهورية الإكوادور بالمغرب، والذي يهدف إلى التعريف بالمؤهلات الاقتصادية لهذا البلد اللاتيني وتعزيز جسور التعاون في مختلف المجالات، بما فيها القطاع السياحي الذي يشهد دينامية متزايدة.
وخلال لقاء جمع الوفد الإكوادوري مع والي جهة الداخلة وادي الذهب، علي خليل، تم تسليط الضوء على الطفرة التنموية التي تعرفها الجهة، خاصة في مجالات السياحة الساحلية، والفلاحة المستدامة، والطاقات المتجددة، إلى جانب البنيات التحتية الحديثة، وفي مقدمتها مشروع ميناء الداخلة الأطلسي الذي يُرتقب أن يعزز الربط البحري الدولي.
وأكد رئيس الوفد، سانشيز إيكازا سيزار خانفي، في تصريح صحفي، أن هذه الزيارة شكلت فرصة للتعرف عن قرب على الإمكانات السياحية التي تزخر بها الداخلة، مشيراً إلى أن المنطقة مؤهلة لتكون وجهة متميزة للسياحة المستدامة بفضل مؤهلاتها الطبيعية الفريدة.
من جانبه، أبرز سفير الإكوادور بالمغرب، دييغو موريخون باسمينيو، أهمية تعزيز التعاون الثنائي، خاصة في مجالات السياحة والاستثمار، داعياً إلى تكثيف المبادلات والزيارات بين الفاعلين الاقتصاديين من الجانبين.
كما شملت الزيارة لقاءً مع رئيس مجلس الجهة، الخطاط ينجا، حيث تم استعراض المشاريع التنموية الكبرى التي تعزز جاذبية الجهة كوجهة سياحية واستثمارية صاعدة، تجمع بين الطبيعة البكر والبنيات الحديثة.
وتعكس هذه الزيارة الاهتمام المتزايد الذي تحظى به الداخلة كوجهة سياحية عالمية، خاصة في مجالات السياحة البيئية والرياضات البحرية، فضلاً عن كونها منصة واعدة لتعزيز التبادل الاقتصادي بين إفريقيا وأمريكا اللاتينية.
Leave a comment