Home People كسوف شمسي يترقبه المغاربة والإسبان في 12 غشت.. ظاهرة فلكية نادرة تعيد الأنظار إلى السماء
PeopleUncategorizedأخبار السياحةالرئيسية

كسوف شمسي يترقبه المغاربة والإسبان في 12 غشت.. ظاهرة فلكية نادرة تعيد الأنظار إلى السماء

Share
Share

تتجه أنظار عشاق الفلك والمهتمين بالظواهر الطبيعية يوم 12 غشت الجاري إلى سماء المغرب وإسبانيا، تزامنًا مع وقوع كسوف شمسي استثنائي سيمنح ملايين الأشخاص فرصة متابعة واحدة من أبرز الظواهر الفلكية لهذا العام، وسط دعوات إلى الالتزام بإجراءات السلامة عند رصد الحدث.

وسيكون الحدث أكثر تميزًا في إسبانيا، التي ستقع أجزاء واسعة من أراضيها ضمن مسار الكسوف الكلي للشمس، في أول كسوف كلي تشهده مناطق من البلاد منذ أكثر من قرن، حيث سيؤدي مرور القمر بالكامل أمام قرص الشمس إلى حلول ظلام مؤقت لبضع دقائق، في مشهد نادر ينتظره علماء الفلك وهواة الرصد من مختلف أنحاء العالم.

أما في المغرب، فستظهر الظاهرة على شكل كسوف جزئي للشمس، إذ سيحجب القمر جزءًا من قرصها بنسب متفاوتة حسب المدن والمناطق، مع إمكانية متابعة الحدث في مختلف أنحاء المملكة، خاصة خلال الساعات التي تسبق غروب الشمس.

ووفق معطيات نشرتها وكالة الفضاء الأمريكية ناسا والموقع المتخصص في الظواهر الفلكية Time and Date، سيبدأ الكسوف الجزئي في المغرب مساء 12 غشت، على أن يبلغ ذروته قبيل غروب الشمس، قبل أن تنتهي الظاهرة مع اختفاء الشمس خلف الأفق.

ومن المتوقع أن يستقطب هذا الحدث اهتمامًا واسعًا من هواة التصوير الفلكي والجمعيات العلمية، التي تستعد لتنظيم أنشطة للرصد باستعمال تلسكوبات ونظارات مخصصة لمراقبة الشمس، إلى جانب حملات توعوية للتأكيد على ضرورة عدم النظر مباشرة إلى الشمس أثناء الكسوف دون استخدام وسائل حماية معتمدة، تفاديًا لإصابات قد تلحق بشبكية العين.

ويُعد الكسوف الشمسي من الظواهر الفلكية التي تحدث عندما يمر القمر بين الأرض والشمس، فيحجب ضوءها كليا أو جزئيا بحسب موقع الراصد على سطح الأرض. ويختلف نوع الكسوف من منطقة إلى أخرى تبعًا لمسار ظل القمر، إذ يشاهد بعض السكان الكسوف كليا، بينما يراه آخرون جزئيا.

كسوف شمسي يترقبه المغاربة والإسبان في 12 غشت.. ظاهرة فلكية نادرة تعيد الأنظار إلى السماء

ويرى مختصون أن هذا الحدث يشكل فرصة لتعزيز الاهتمام بعلوم الفلك ونشر الثقافة العلمية، كما يتوقع أن يسهم في تنشيط السياحة الفلكية، خصوصًا في إسبانيا التي تستعد لاستقبال آلاف الزوار والباحثين عن أفضل مواقع الرصد، في حين توفر العديد من المناطق المغربية ظروفًا ملائمة لمتابعة الظاهرة بفضل صفاء الأجواء واتساع الأفق في عدد من الوجهات الطبيعية.

ويترقب المهتمون تفاصيل هذه الظاهرة النادرة، التي تجمع بين البعد العلمي وجاذبيتها السياحية، لتمنح سكان المنطقة وزوارها فرصة استثنائية لمشاهدة مشهد كوني لا يتكرر إلا على فترات متباعدة.

Share

Leave a comment

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Related Articles
السياحة الخارجيةUncategorizedأخبار السياحةالرئيسية

سلطنة عمان تفتح أبوابها أمام المغاربة.. إعفاء من التأشيرة لمدة 14 يوما بشروط محددة

أعلنت سلطنة عمان اعتماد تسهيلات جديدة لفائدة المواطنين المغاربة، تتيح لهم دخول...