Home أخبار السياحة قطارات حديثة تصل المغرب لتأهيل خط فاس–وجدة وتقليص مدة السفر
أخبار السياحةUncategorizedالرئيسيةالسياحة الخارجيةالسياحة الداخلية

قطارات حديثة تصل المغرب لتأهيل خط فاس–وجدة وتقليص مدة السفر

Share
Share

يشهد خط فاس–وجدة بالمغرب تحديثا شاملا عبر قطارات جديدة ومشروع كهربة بقيمة 1.5 مليار درهم، ما سيساهم في تحسين جودة السفر وتعزيز السياحة بالجهة الشرقية.

 

شرعت CRCC الصينية في تسليم دفعة حديثة من القطارات لفائدة المكتب الوطني للسكك الحديدية، موجهة لتأهيل الخط الحيوي الرابط بين فاس ووجدة.

وغادرت قاطرتان جديدتان، تحملان رمزي DO-701 وDO-702، مصانع الشركة في الصين في اتجاه المغرب، في إطار برنامج يهدف إلى تعويض القطارات القديمة التي كانت تؤثر على جودة الرحلات وتحد من راحة المسافرين، خاصة على هذا المحور الذي يعد من أهم الروابط نحو الجهة الشرقية.

وتتميز هذه القطارات باعتمادها على تقنيات حديثة تعتمد الوقود السائل، ما يضمن أداءً أكثر كفاءة وتقليصا للانبعاثات مقارنة بالأنظمة التقليدية، وهو ما ينسجم مع توجهات المملكة نحو نقل مستدام وصديق للبيئة.

ويأتي هذا المشروع ضمن برنامج حكومي أوسع يروم كهربة الخط السككي فاس–وجدة، باستثمار يناهز 1.5 مليار درهم، بهدف تحسين سرعة التنقل وجودة الخدمات المقدمة للمسافرين، إلى جانب تقليص مدة الرحلات وتعزيز السلامة.

ومن المرتقب أن يتم استكمال أشغال المشروع وربط الخط بالشبكة الكهربائية الوطنية في أفق منتصف سنة 2026، ما سيمكن من إحداث نقلة نوعية في خدمات النقل السككي بشرق المغرب.

ولا تقتصر أهمية هذا المشروع على الجانب التقني فحسب، بل تمتد لتشمل دعم القطاع السياحي، حيث سيساهم تحسين الربط السككي في تسهيل تنقل السياح بين المدن التاريخية مثل فاس، المعروفة بتراثها العريق، ووجدة، بوابة الشرق المغربي وقربها من وجهات طبيعية وساحلية مميزة.

قطارات حديثة تصل المغرب لتأهيل خط فاس–وجدة وتقليص مدة السفر

ويرى مهنيون أن تطوير هذا الخط سيعزز جاذبية الجهة الشرقية كوجهة سياحية ناشئة، من خلال تسهيل الولوج إليها وربطها بباقي المدن المغربية، ما ينعكس إيجابا على الحركة السياحية والاقتصاد المحلي.

وأكد وزارة النقل واللوجستيك أن هذا المشروع يشكل خطوة استراتيجية نحو تحديث البنية التحتية للنقل السككي بالمملكة، بما يدعم التنقل المستدام ويواكب النمو المتزايد في الطلب على السفر الداخلي، خاصة في ظل الانتعاش الذي يعرفه القطاع السياحي.

Share

Leave a comment

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Related Articles