تسببت ضريبة سياحية جديدة فرضتها مدينة إدنبرة الاسكتلندية في حالة من الجدل داخل القطاع السياحي، بعدما بدأت تظهر تداعياتها سريعاً مع تسجيل إلغاءات لبعض الفعاليات والعروض خلال ساعات من دخولها حيز التنفيذ.
وبموجب النظام الجديد، يتعين على زوار المدينة الذين يقيمون في الفنادق أو أماكن المبيت والإفطار أو الوحدات السكنية السياحية دفع رسم إضافي يعادل 5% من قيمة الحجز الأصلي. ومن المتوقع أن تحقق هذه الضريبة عائدات تصل إلى نحو 50 مليون جنيه إسترليني سنوياً لصالح إدنبرة.
وتأتي هذه الخطوة في إطار توجه متزايد بين عدد من المدن الأوروبية الكبرى، مثل أمستردام وباريس وروما، لفرض رسوم على السياح بهدف تمويل الخدمات العامة وتحسين البنية التحتية.
لكن القرار أثار مخاوف من تأثيره على جاذبية المدينة، خصوصاً مع اقتراب موسم مهرجانات إدنبرة الذي يستقطب ملايين الزوار سنوياً. فقد أعلنت فرقة “الباليه الاسكتلندي” تقليص برنامج عروضها في المدينة، مشيرة إلى أن ارتفاع تكاليف الإقامة للفرق الفنية والموظفين جعل استمرار العروض لفترة أطول أمراً غير مجدٍ اقتصادياً.
وأكدت رئيسة مجلس مدينة إدنبرة، جين ميغر، أن الضريبة ستوفر موارد مهمة للحفاظ على مستوى الخدمات في المدينة، معتبرة أن من العدل أن يساهم الزوار في تغطية جزء من التكاليف المتزايدة بدلاً من تحميل السكان وحدهم هذه الأعباء.
ومن المقرر تخصيص جزء من العائدات لتمويل مشاريع إسكان جديدة وتحسين المرافق العامة، إضافة إلى دعم الأمن في وسط المدينة خلال الفعاليات الكبرى.
في المقابل، يحذر العاملون في قطاع السياحة والفنون من أن ارتفاع تكاليف الزيارة قد يدفع بعض الزوار والفنانين إلى اختيار وجهات أخرى، ما قد يؤثر على المكانة الثقافية والسياحية التي تتمتع بها إدنبرة.
يمكنني أيضاً إعدادها بصياغة صحفية أكثر إثارة للعناوين أو مختصرة بأسلوب الأخبار العاجلة إذا رغبت.
Leave a comment