تختتم اليوم الأحد 4 أكتوبر، بالعاصمة الماليزية كوالالمبور، فعاليات الدورة الثانية من المعرض والمؤتمر الدولي للسياحة والفنون والثقافة، الذي انطلقت فعالياته يوم 2 أكتوبر الجاري، بمشاركة سفارة المغرب بماليزيا من خلال رواق خاص يحتفي بالتراث الثقافي للمملكة ويقدم لزواره أبرز مكونات العرض السياحي المغربي.
وشكل الرواق المغربي، على مدى أيام التظاهرة، فضاءً للتعريف بغنى وتنوع الثقافة المغربية، من خلال عرض مجموعة من منتجات الصناعة التقليدية والملابس التقليدية، إلى جانب تقديم نكهات من المطبخ المغربي وعروض ومعلومات حول الوجهات السياحية التي تزخر بها المملكة.
وعكست المعروضات الحرفية المشاركة جانبا من مهارات الصناع التقليديين المغاربة، من خلال قطع تجمع بين الأصالة والإبداع، فيما سلطت المواد التعريفية بالوجهة المغربية الضوء على تنوع المؤهلات السياحية للمملكة، من المدن التاريخية العريقة إلى الفضاءات الطبيعية المتنوعة والمواقع التي تستقطب الزوار من مختلف أنحاء العالم.
وعرف الرواق المغربي زيارة سفير المغرب لدى ماليزيا ماجد حليم محمد أكبر سيتيا، ممثل الحكومة الماليزية والمكلف بالترويج ودعم “حملة زيارة ماليزيا 2026-2027“، حيث اطلع على مختلف الأجنحة المخصصة للصناعة التقليدية والثقافة والترويج السياحي للمملكة.
وشكلت هذه الزيارة مناسبة لتسليط الضوء على المؤهلات السياحية المغربية التي تجمع بين التراث التاريخي والتقاليد والتنوع الثقافي، والتعريف لدى الزوار الماليزيين والدوليين بجانب من ثراء الموروث المغربي وتعدد روافده.
وفي جناح الصناعة التقليدية، قدم الصانع المغربي عمر الفخاري، المقيم بماليزيا، نماذج من المنتوجات الحرفية المغربية، مانحاً زوار المعرض فرصة للتعرف عن قرب على مهارات الصناع التقليديين وما تتميز به هذه المنتوجات من أصالة وتنوع.
وحظيت السياحة المغربية بمكانة بارزة داخل الرواق، من خلال حضور وكالة أسفار قدمت للزوار معلومات حول مختلف الوجهات والعروض السياحية بالمملكة، بما في ذلك إمكانيات الإقامة والبرامج التي تتيح اكتشاف المدن والمواقع السياحية المغربية.
كما امتد الحضور المغربي إلى مجال الإبداع المعاصر، من خلال مشاركة الفنانة ومصممة الأزياء المغربية لبنى عيوش، المقيمة بماليزيا، التي قدمت عدداً من أعمالها، مضيفة بعداً فنياً إلى المشاركة المغربية ومبرزة امتداد الثقافة المغربية بين الأصالة والتجديد.
وكانت أجواء التفاعل مع الرواق المغربي أكثر عفوية حول الشاي المغربي، الذي تحول إلى إحدى أبرز نقاط استقطاب الزوار، حيث توقف عدد منهم لتذوقه والتعرف على مختلف الأنواع المقدمة، في تجربة أتاحت لهم اكتشاف جانب من تقاليد الضيافة والكرم التي تشكل جزءاً من الثقافة المغربية.
وعلى امتداد أيام المعرض، سجل الرواق المغربي إقبالاً متزايداً من الزوار الراغبين في التعرف على المملكة كوجهة سياحية وثقافية، واكتشاف موروثها من خلال ألوان الصناعة التقليدية، وتنوع الأزياء، والنكهات المغربية، إلى جانب ما تزخر به من مؤهلات طبيعية وتاريخية.
وتختتم المشاركة المغربية في هذه التظاهرة الدولية، اليوم الأحد، بعدما شكلت مناسبة للتعريف بالمملكة أمام جمهور ماليزي ودولي، وتقديم صورة متكاملة عن وجهة تجمع بين التاريخ والثقافة والصناعة التقليدية وفنون الضيافة وتنوع التجارب السياحية.
Leave a comment