كشف موقع “بريس أجونس.إ ف ر” الفرنسي، اليوم الأربعاء، عن تحول لافت في خريطة السياحة بالمغرب، حيث بدأت مدينتا الرباط وتطوان تفرضان نفسيهما كوجهتين صاعدتين للسياحة الفاخرة، في ظل توجه عالمي متزايد نحو السفر الهادئ والابتعاد عن الوجهات المزدحمة.
وأوضح المصدر أن فئة جديدة من المسافرين الدوليين باتت تبحث عن تجارب أكثر أصالة وخصوصية، بعيدا عن الضغط السياحي الذي تعرفه مدن تقليدية مثل مراكش، ما يفتح المجال أمام وجهات أقل شهرة لتبرز بقوة.
وفي هذا السياق، تقدم الرباط نموذجا متفردا يجمع بين الإرث التاريخي العريق والحداثة، حيث تستقطب الزوار بمعالمها الثقافية المصنفة ضمن التراث العالمي لليونسكو، مثل صومعة حسان وضريح محمد الخامس، إلى جانب قصبة الأوداية، فضلا عن حركية فنية معاصرة تعرف تطورا ملحوظا.
كما تعرف العاصمة نموا في العرض الفندقي الراقي، مع افتتاح مؤسسات فاخرة مندمجة في محيطات طبيعية مميزة، ما يعزز جاذبيتها لدى عشاق “السفر الهادئ”.
أما في الشمال، فتبرز تطوان كوجهة ذات طابع فني وثقافي غني، متأثرة بعمق بالإرث الأندلسي والمتوسطي، حيث توفر المدينة العتيقة لتطوان، المصنفة تراثا عالميا، تجربة أصيلة للزوار.
وتستفيد المنطقة أيضا من مؤهلات ساحلية متميزة على مستوى خليج تامودا، حيث يشهد العرض الفندقي الفاخر تطورا متسارعا يجمع بين الهندسة المعمارية الحديثة واللمسات التقليدية.
ولم تغفل الصحيفة الإشارة إلى سحر شفشاون، التي تمنح أزقتها الزرقاء الهادئة تجربة استرخاء فريدة خارج صخب الزمن.
ويأتي هذا التحول مدعوما بتحسن الربط الجوي نحو هذه الوجهات، ما يسهل الوصول إليها، خاصة بالنسبة للسياح الأوروبيين، ويعزز موقع المغرب كوجهة متنوعة تجمع بين الفخامة والأصالة.
Leave a comment