جرى، اليوم الخميس برواق محمد الفاسي بالرباط، افتتاح المعرض الياباني المتنقل “I love Sushi”، في إطار الاحتفال بالذكرى السبعين للعلاقات الدبلوماسية بين المغرب واليابان.
ويدعو هذا المعرض، الذي تنظمه سفارة اليابان في المغرب بتعاون مع وزارة الشباب والثقافة والتواصل، إلى غاية 02 أكتوبر المقبل، الجمهور المغربي لاكتشاف “السوشي” من زاوية مختلفة، ليس فقط كطبق مميز في المطبخ الياباني، وإنما، أيضا، كتعبير عن المهارة، والجمالية والثقافة اليابانية.
ويقدم المعرض الذي تشرف عليه المؤسسة اليابانية (Japan Foundation)، وهي هيئة يابانية تعنى بتأهيل التبادل الثقافي والفهم المتبادل بين المغرب وباقي الدول، مختلف أصناف طبق السوشي، وتطوره في اليابان، وكذا تنوع أشكاله وتحضيراته.
كما يسلط الضوء على الأهمية التي يكتسيها التقديم، والتوازن، والألوان والطابع الموسمي، وهي كلها عناصر تحتل مكانة أساسية في ثقافة المطبخ الياباني. وسيكون بإمكان الزوار، على الخصوص، اكتشاف تشكيلة من أنواع “السوشي”، بما يمكن من معاينة التنوع والغنى الجمالي لتلك التحضيرات عن كثب.
ومن خلال اعتماده مقاربة بصرية وبيداغوجية، يوجه المعرض الدعوة للزوار من أجل فهم أفضل لطبق “السوشي”، وتاريخه، ومختلف أشكاله، إلى جانب المكانة التي يحظى بها في الثقافة اليابانية المعاصرة. كما يمكن من تسليط الضوء على طريقة تكيف “السوشي” وتطوره عبر مختلف أنحاء العالم، مع حفاظه بشكل عميق على التقاليد اليابانية.
وبهذه المناسبة، أعرب السفير المفوض فوق العادة لليابان لدى المملكة المغربية، ناكاتا ماساهيرو، في تصريح للصحافة، عن سعادته بافتتاح هذا المعرض الذي يشكل فرصة ثمينة بالنسبة للجمهور المغربي من أجل اكتشاف طبق “السوشي الحقيقي” وتاريخه.
وبعدما أبرز أن المغرب “شريك مهم جدا” بالنسبة لليابان، عبر السيد ماساهيرو عن رغبته في أن يتعزز التعاون الثنائي ويزداد قوة، لاسيما عبر النهوض بالتبادل الثقافي.
من جهتها، أشادت رئيسة قسم الفنون التشكيلية بوزارة الشباب والثقافة والتواصل، نادية الهياض، بمبادرة السفارة اليابانية في المغرب بتنظيم هذا المعرض المخصص ل”السوشي”، الطبق المميز في المطبخ الياباني.
وأضافت أن هذه التظاهرة، التي تنظم على مدى أسبوعين، تحظى باهتمام خاص بوصفها معرضا متنقلا ينظم في العديد من البلدان.
ومن خلال “السوشي”، يتيح المعرض، أيضا، فرصة لتسليط الضوء على عدد من القيم المميزة للثقافة اليابانية، بما في ذلك الأهمية التي تحظى بها التفاصيل، والتناغم، واحترام المواسم والبحث عن التوازن، بما يجعل من فن الطبخ أداة لتعزيز الحوار متعدد الثقافات.
Leave a comment