تتجه أنظار عشاق كرة القدم والترفيه حول العالم إلى المباراة النهائية لكأس العالم 2026، المقررة الأحد المقبل على ملعب ميتلايف, وسط ترقب كبير لأول عرض فني يقام بين شوطي نهائي المونديال في تاريخ البطولة.
وذكرت تقارير إعلامية أن فترة الاستراحة بين الشوطين قد تتجاوز المدة التقليدية البالغة 15 دقيقة، بسبب التحضيرات الخاصة بالعرض الموسيقي الضخم، حيث ترجح التقديرات أن تمتد الفقرات الفنية لما بين 20 و30 دقيقة، مع احتساب الوقت اللازم لتجهيز المنصة وإزالتها.
وكان الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) قد أعلن في وقت سابق عن مشاركة مجموعة من أبرز نجوم الموسيقى العالمية في هذا الحدث الاستثنائي، من بينهم مادونا, شاكيرا, جاستن بيبر, وفرقة كولدبلاي, إلى جانب فرقة الكيبوب الكورية الجنوبية بي تي إس، في عرض ينتظر أن يجمع بين الموسيقى والإبهار البصري والتقنيات الحديثة.

ويتولى المغني البريطاني كريس مارتن، قائد فرقة كولدبلاي، الإشراف الفني على العرض، الذي وصفه رئيس فيفا جياني إنفانتينو سابقاً بأنه سيكون «أكبر مسرح في تاريخ كرة القدم»، متوقعاً أن يتابعه مئات الملايين من المشاهدين عبر مختلف أنحاء العالم.
ومن المنتظر أن يتحول نهائي المونديال إلى حدث يجمع بين الرياضة والفن والترفيه في مشهد غير مسبوق، على غرار عروض استراحة نهائي دوري كرة القدم الأميركية «السوبر بول»، لكن على نطاق عالمي أوسع، ما يعكس توجه فيفا نحو تقديم تجربة جماهيرية متكاملة تتجاوز حدود المستطيل الأخضر.
ورغم هذا الزخم الفني، تظل المسألة التنظيمية محل نقاش، إذ تنص لوائح مجلس الاتحاد الدولي لكرة القدم (إيفاب) على أن مدة الاستراحة بين الشوطين لا يجوز أن تتجاوز 15 دقيقة، ولا يمكن تمديدها إلا بموافقة حكم المباراة والجهات المنظمة، وهو ما يعني أن القرار النهائي بشأن مدة الاستراحة سيُحسم قبل انطلاق المباراة.

ويترقب الجمهور ما إذا كان النهائي سيشهد بالفعل استراحة استثنائية تتيح تقديم هذا العرض التاريخي كاملاً، في ليلة يتوقع أن تمزج بين الإثارة الكروية وأضواء المسرح العالمي، لتكتب فصلا جديدا في تاريخ كأس العالم.
Leave a comment