Home ثقافة وفن معهد ثيربانتس بمراكش يحتضن ندوة مغربية-إسبانية حول حماية التراث الثقافي ومواجهة المخاطر
ثقافة وفنUncategorizedالرئيسية

معهد ثيربانتس بمراكش يحتضن ندوة مغربية-إسبانية حول حماية التراث الثقافي ومواجهة المخاطر

Share
Share

شهدت قاعة عروض معهد ثيربانتس بمراكش يوم أمس الثلاثاء تنظيم ندوة ثقافية بعنوان “التراث والوقاية: تجارب مشتركة بين إسبانيا والمغرب” بشراكة مع جمعية “تراث” (Turāth)، في لقاء مفتوح أمام العموم في حدود المقاعد المتاحة حيث امتلأت القاعة بالحضور المهتم بالثقافة والتراث في كلا البلدين.

وتأتي هذه التظاهرة الفكرية في سياق النقاشات المتزايدة حول سبل حماية التراث الثقافي في مواجهة الكوارث الطبيعية ومختلف المخاطر التي تهدد الموروث التاريخي والإنساني، من خلال استعراض التجربتين المغربية والإسبانية في مجالات الوقاية والتدبير والحفاظ على الممتلكات الثقافية.

وسلطت الندوة الضوء على الاستراتيجيات المعتمدة في مجالات صيانة التراث وإدارة الأزمات والتدخل في حالات الطوارئ، مع إبراز أهمية التعاون الدولي وتبادل الخبرات والممارسات الفضلى، في ظل التحديات المتنامية التي تفرضها التغيرات المناخية والكوارث الطبيعية على المواقع والمعالم التاريخية.

وعرفت هذه الندوة مشاركة ماريا لوبيث فرياس، المحامية العامة بوزارة الثقافة الإسبانية والمتخصصة في قضايا التراث الثقافي، حيث قدمت عرضا حول النموذج الإسباني في حماية التراث التاريخي، والإطار القانوني المنظم له، فضلاً عن الآليات المعتمدة لمواجهة الأزمات المرتبطة بالزلازل والفيضانات والنزاعات المسلحة، إلى جانب استشراف أبرز التحديات المستقبلية في مجال صون التراث.

كما شارك في هذا اللقاء الأكاديمي كريم الرويسي، المهندس المعماري والباحث والأستاذ المتخصص في التعمير والتراث، وعضو المجلس الدولي للمعالم والمواقع (ICOMOS المغرب)، ورئيس جمعية “كازاميموار”، حيث قدم قراءة من منظور التجربة المغربية، مستندا إلى خبرته في مجال المحافظة على التراث المعماري والعمراني وتثمينه.

معهد ثيربانتس بمراكش يحتضن ندوة مغربية-إسبانية حول حماية التراث الثقافي ومواجهة المخاطر

وكانت مهمة إدارة الجلسة منوطة للمهندسة المعمارية سلمى الزرهوني، الكاتبة العامة لجمعية “تراث”، في إطار حوار جمع ثلة من الخبراء من كلا البلدين لبحث سبل تطوير سياسات عمومية أكثر فاعلية في حماية التراث الثقافي، وتعزيز آليات الاستباق والتدخل لمواجهة المخاطر التي تهدد استدامته وصونه للأجيال المقبلة.

وتندرج هذه المبادرة الثقافية ضمن الجهود الرامية إلى ترسيخ جسور التعاون المغربي الإسباني في مجال حماية التراث، وتعزيز الوعي بأهمية الموروث الثقافي باعتباره رافعة للهوية المشتركة وذاكرة حية تستوجب الحفظ والتثمين.

Share

Leave a comment

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Related Articles
المغرب يدعو إلى تعزيز الشراكة السياحية المتوسطية خلال افتتاح منتدى MEDITOUR 2026 بأكادير
السياحة الداخليةأخبار السياحةالرئيسية

المغرب يدعو إلى تعزيز الشراكة السياحية المتوسطية خلال افتتاح منتدى MEDITOUR 2026 بأكادير

  شاركت فاطمة الزهراء عمور، وزيرة السياحة والصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني،...