Home People المحطات الطرقية تستعد لاستقبال المسافرين تزامنا مع اقتراب عطلة عيد الأضحى وتنقل آلاف المواطنين عبر المملكة
PeopleUncategorizedأخبار السياحةالرئيسية

المحطات الطرقية تستعد لاستقبال المسافرين تزامنا مع اقتراب عطلة عيد الأضحى وتنقل آلاف المواطنين عبر المملكة

Share
Share

مع اقتراب عطلة عيد الأضحى يبدأ العد التنازلي لحركة سير غير اعتيادية في المحطات الطرقية بالمغرب، حيث يشهد قطاع النقل الطرقي حالة استنفار واسعة استعدادا لتدفق آلاف المسافرين نحو المدن والقرى لقضاء عطلة العيد وسط العائلة والأقارب، في وقت شرع فيه عدد كبير من المواطنين في حجز تذاكر السفر مبكرا تفاديا للاكتظاظ وارتفاع الطلب خلال الأيام الأخيرة التي تسبق المناسبة الدينية.

ووفق معطيات مهنية، تستعد شركات النقل الطرقي لتعزيز رحلاتها عبر إطلاق خطوط استثنائية إضافية نحو الوجهات الأكثر إقبالا، خاصة المدن الجنوبية والشرقية والمناطق القروية، إلى جانب المحاور الكبرى التي تربط الدار البيضاء والرباط وطنجة ومراكش وفاس وباقي مدن المملكة، وذلك بهدف تخفيف الضغط المتوقع على المحطات الطرقية والحفاظ على انسيابية حركة السفر خلال فترة العيد.

وتشهد محطات المسافرين خلال هذه الفترة حركية متزايدة، خصوصا مع تزامن عطلة العيد مع بداية الإقبال على الرحلات العائلية والسياحة الداخلية، حيث يفضل عدد من المغاربة استغلال المناسبة للقيام بزيارات عائلية أو قضاء أيام استجمام قصيرة بالمناطق الساحلية والجبلية بعد أجواء العيد.

وأكد مهنيون في القطاع أن السلطات الوصية تعمل سنويا على وضع ترتيبات استثنائية لتأمين تنقل المواطنين في أفضل الظروف، من خلال تعزيز أساطيل الحافلات والمراقبة التقنية وظروف السلامة، إلى جانب تشديد المراقبة على النقل السري الذي ينشط بشكل أكبر خلال فترات الذروة.

وبخصوص أسعار التذاكر، أوضحت المصادر ذاتها أن أثمنة الرحلات تبقى مرتبطة بحجم الطلب وتكاليف الاستغلال، خاصة في ظل تقلب أسعار المحروقات وارتفاع الضغط على بعض الخطوط، داعية المسافرين إلى اقتناء التذاكر عبر الشبابيك الرسمية أو المنصات المعتمدة وتفادي الوسطاء والسماسرة الذين يستغلون الإقبال الكبير خلال عطلة العيد.

كما يُنصح المسافرون بالحجز المبكر واختيار أوقات السفر خارج فترات الذروة، خصوصا في الأيام الثلاثة الأخيرة قبل عيد الأضحى، التي تعرف عادة ازدحاما كبيرا بالمحطات الطرقية والطرق الوطنية والسياراتية، في مشهد يتكرر كل سنة ويعكس ارتباط المغاربة القوي بالأجواء العائلية والاحتفال بالعيد داخل مسقط الرأس.

Share

Leave a comment

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Related Articles
أجونداUncategorizedالرئيسيةثقافة وفن

سامي يوسف يحيي ليالي فاس الروحية.. عرض عالمي يمزج السماع الصوفي بالموسيقى الكونية في باب الماكينة

يستعد مهرجان مهرجان فاس للموسيقى العالمية العريقة لاستقبال واحدة من أبرز اللحظات...