تحوّلت عطلة نهاية أسبوع عيد العمال في المكسيك إلى مأساة، بعدما لقي ما لا يقل عن 11 شخصًا حتفهم وأُصيب 31 آخرون بجروح متفاوتة، إثر انقلاب حافلة سياحية في ولاية ناياريت غربي البلاد، وفق ما أعلنته السلطات المحلية.
وأوضحت حكومة ولاية ناياريت أن الحافلة، التي كانت قادمة من ولاية خاليسكو، انحرفت عن مسارها على أحد الطرق السريعة قبل أن تنقلب قرب بلدة أماتلان دي كاناس. ولم تتضح بعد الأسباب الدقيقة للحادث، في وقت باشرت فيه الجهات المختصة تحقيقاتها لكشف ملابساته.

وأشار مسؤولون إلى أن الركاب كانوا في طريقهم إلى مركز ترفيهي داخل الولاية.
وسارعت فرق الإنقاذ والإسعاف من ولايتي ناياريت وخاليسكو إلى موقع الحادث، حيث عملت على إجلاء المصابين ونقلهم إلى المستشفيات القريبة لتلقي العلاج.
كما أُغلق الطريق مؤقتًا أمام حركة المرور لتسهيل عمليات الإنقاذ ورفع آثار الحادث.
وأظهرت صور رسمية نشرتها حكومة ناياريت الحافلة بعد انقلابها على جانبها وهي مغطاة بالطين، في مشهد يعكس قوة الانقلاب وحجم الأضرار التي لحقت بها.
حوادث متكررة تثير القلق في المكسيك
ويعيد هذا الحادث تسليط الضوء على تكرار حوادث الحافلات المميتة في المكسيك وعدد من دول أميركا اللاتينية، لا سيما على الطرق السريعة، حيث تتداخل عوامل عدة مثل السرعة الزائدة، وحالة الطرق، ومعايير السلامة.
ويطالب مراقبون بتشديد إجراءات السلامة المرورية وتعزيز الرقابة على وسائل النقل، للحد من تكرار مثل هذه الحوادث التي تحصد أرواح العشرات سنويًا.
Leave a comment