عززت الخطوط الملكية المغربية قدراتها التشغيلية في مجال النقل الجوي، بعد انضمام طائرة حديثة من طراز بوينغ 787-8 دريملاينر إلى أسطولها، ليرتفع إجمالي الطائرات إلى 65 طائرة، في خطوة تندرج ضمن استراتيجية توسعية تروم دعم الربط الجوي وتعزيز الجاذبية السياحية للمملكة.
وجرى تسلم هذه الطائرة الجديدة في أبريل 2026، لتكون ثاني طائرة من هذا الطراز تنضم إلى الأسطول خلال السنة الجارية، ما يعزز قدرات الشركة على تشغيل الرحلات الطويلة المدى، ويفتح آفاقًا جديدة نحو أسواق سياحية بعيدة.
ويأتي هذا التطور في سياق رؤية طموحة تهدف إلى رفع عدد طائرات الناقل الوطني تدريجيًا خلال السنوات المقبلة، مع التركيز على تحديث الأسطول وتحسين جودة الخدمات، بما يواكب تطور الطلب الدولي على السفر نحو المغرب كوجهة سياحية متنامية.
ولا يقتصر هذا التوسع على تعزيز الأسطول فقط، بل يشمل أيضًا توسيع شبكة الرحلات الدولية، من خلال إطلاق خطوط جديدة تربط الدار البيضاء بعدد من الوجهات العالمية، ما يرسخ موقعها كمحور جوي استراتيجي يربط بين إفريقيا وأوروبا والأمريكيتين وآسيا.
وفي إطار تحسين تجربة المسافرين، تعمل الشركة على تحديث تجهيزات الطائرات وتوحيد معايير المقصورات، إلى جانب تطوير خدمات الاتصال على متن الرحلات، خاصة على طائرات “دريملاينر”، بما ينسجم مع التحولات الرقمية التي يشهدها قطاع الطيران.
وتُعد هذه الطائرات من بين الأكثر تطورا في فئتها، بفضل كفاءتها في استهلاك الوقود وقدرتها على توفير رحلات مريحة لمسافات طويلة، ما يجعلها خيارًا استراتيجيًا لدعم الرحلات العابرة للقارات واستقطاب فئات جديدة من السياح.
وبهذا المسار، تواصل الخطوط الملكية المغربية ترسيخ دورها كفاعل رئيسي في دعم السياحة الوطنية، عبر تحسين الربط الجوي وتوسيع العرض، بما يواكب الطموحات الكبرى للمملكة في استقطاب مزيد من الزوار وتعزيز حضورها على الخريطة السياحية العالمية.
Leave a comment