أعلنت Accor وشريكها المغربي Rismaa عن دخول شراكتهما مرحلة جديدة، خلال اجتماع مجلس المراقبة الذي تزامن مع زيارة الرئيس المدير العام للمجموعة سيباستيان بازان، إلى المغرب يومي 2 و3 أبريل 2026.
ويعكس هذا التوجه طموحا مشتركا لتعزيز دينامية قطاعي السياحة والفندقة بالمملكة، عبر تسريع وتيرة الاستثمار وإطلاق مشاريع نوعية، بالاستناد إلى تجربة تعاون تمتد لأكثر من ثلاثين عامًا، شكلت أحد أعمدة تطوير الصناعة السياحية الوطنية.
وفي هذا الإطار، كشفت المجموعتان عن حزمة من المشاريع الجديدة، من أبرزها إطلاق فندق فاخر تحت علامة Sofitel بمدينة طنجة، على مستوى الكورنيش الجديد، في خطوة تروم تعزيز العرض السياحي الراقي واستقطاب فئة السياحة الفاخرة.
كما تتضمن الخطة برنامجا شاملا لتحديث وتأهيل عدد من المؤسسات الفندقية، من خلال استثمارات موجهة لتحسين البنية التحتية والارتقاء بجودة الخدمات، بما يعزز تنافسية الوجهة المغربية ويواكب تطور الطلب الدولي.

وفي جانب تنمية الموارد البشرية، يرتقب إحداث أكاديمية متخصصة في تكوين مهنيي القطاع، بتمويل مشترك، بهدف تأهيل الكفاءات المحلية وتكريس ثقافة الابتكار والتميز في مجالات الضيافة والسياحة.
وتأتي هذه الخطوة امتدادا لإعادة هيكلة الشراكة بين الطرفين سنة 2023، والتي هدفت إلى توحيد الرؤية والاستفادة من تكامل الخبرات، مع التركيز على العنصر البشري باعتباره ركيزة أساسية للنهوض بالقطاع.
وفي هذا السياق، أكد سيباستيان بازان أن هذه المرحلة تمثل محطة استراتيجية في مسار التعاون مع “ريسما”، مشددًا على أهمية السوق المغربية ضمن توجهات المجموعة الدولية، وعلى الثقة المتواصلة في مؤهلات السياحة بالمملكة.
من جهته، أبرز مسؤولو “ريسما” أن المشاريع الجديدة، بما تشمل من تطوير للفنادق وإطلاق مبادرات تكوينية، ستسهم في تنويع العرض الفندقي وتعزيز جاذبية المغرب كوجهة سياحية متكاملة.

كما اعتبرت مود بايلي أن هذه الدينامية ستدعم تموقع المغرب في سوق السياحة الفاخرة، من خلال تعزيز الابتكار وخلق فرص استثمارية جديدة، بما ينسجم مع التوجهات الكبرى للمملكة، خاصة في أفق استضافة كأس العالم 2030.
Leave a comment