في إطار استراتيجيتها الرامية إلى تنويع الربط الجوي ودعم الدينامية السياحية للمملكة، تستعد الخطوط الملكية المغربية لتقوية أسطولها بطائرتين جديدتين من طراز “إمبراير 190”، في خطوة تعكس توجه الناقل الوطني نحو توسيع قدراته على الرحلات القصيرة والمتوسطة المدى، خاصة نحو الأسواق الأوروبية القريبة.
وأفادت مصادر مطلعة أن الطائرة الأولى يرتقب وصولها إلى المغرب خلال الأسابيع القليلة المقبلة، على أن تلتحق بها الطائرة الثانية في حدود شهر أبريل القادم، وكانت الطائرتان تشتغلان سابقاً ضمن أسطول الخطوط الجوية الكينية، قبل انتقالهما إلى أسطول الشركة المغربية.
وبانضمام هاتين الطائرتين، يرتفع عدد طائرات “إمبراير” في أسطول الخطوط الملكية المغربية إلى ست طائرات، مقابل أربعة في السابق، ضمن أسطول إجمالي يضم نحو ستين طائرة، أغلبها من طراز “بوينغ”، ما يعزز تنوع الأسطول ومرونته التشغيلية.

وحسب المصادر ذاتها، ستُخصص الطائرتان الجديدتان لتأمين الرحلات الدولية انطلاقا من مطارات شمال المملكة، في اتجاه عدد من الوجهات السياحية الأوروبية، لاسيما بإسبانيا وفرنسا والمملكة المتحدة، وهو ما من شأنه تعزيز تدفقات السياح وتحسين العرض الجوي خلال الموسم السياحي المقبل.
ومن المنتظر أن تدخل الطائرتان الخدمة التجارية مع انطلاق الموسم الصيفي، عقب استكمال مراحل الإدماج التقني والتشغيلي، بما يضمن احترام معايير السلامة وجودة الخدمات المعتمدة لدى الناقل الوطني.
وتعد طائرة “إمبراير 190” من الطرازات المفضلة لدى شركات الطيران الإقليمية، بفضل كفاءتها الاقتصادية، ومرونتها التشغيلية، وقدرتها على خدمة الخطوط ذات الكثافة المتوسطة، ما يجعلها رافعة مهمة لدعم شبكة الخطوط الجوية وتعزيز تنافسية السياحة المغربية، خاصة في ظل الطلب المتزايد على الوجهات القريبة والمتنوعة.
Leave a comment