وجهت النائبة البرلمانية خدوج السلاسي سؤالا كتابيا إلى وزيرة السياحة والصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني، حول واقع البنية السياحية بمدينة فاس والإمكانات المتاحة لتطويرها بما يواكب مؤهلاتها التاريخية والحضارية.
وأشارت البرلمانية في معرض سؤالها إلى إن مدينة فاس، التي عانت خلال السنوات الماضية من ركود سياحي ملحوظ قبل الجائحة وبعدها، بدأت تستعيد تدريجيا جاذبيتها، سواء على مستوى عدد الزوار أو ليالي المبيت، غير أنها ــ رغم ذلك ــ “لم تأخذ بعد نصيبها الكامل من العناية”، بالنظر إلى ما تتوفر عليه من رصيد عمراني وثقافي وروحي يجعلها، بحسب تعبيرها، “إحدى أهم العواصم السياحية بالمملكة”.
وأكدت أن فاس تشبه “متحفا مفتوحا” يحتاج إلى مبادرات عملية تُثمن مخزونه التاريخي والثقافي، وتُساهم في خلق فرص الشغل لفائدة شباب المدينة، داعية إلى إطلاق برامج دعم وتأهيل تبرز عمقها الحضاري.
وساءلت السلاسي الوزيرة حول إمكانية اتخاذ مجموعة من الإجراءات ذات الأولوية، وعلى رأسها تعزيز المدينة بالمرافق الصحية العمومية التي تظل شبه منعدمة رغم الحاجة الملحة إليها بالنسبة للزوار والساكنة.
كما دعت إلى دراسة إحداث تليفريك يتيح رؤية بانورامية لأجزاء المدينة ويُعرّف بهويتها المعمارية والتاريخية، على غرار تجارب دولية في مدن تعتبر أقل ثقلًا تاريخيًا من فاس.
واقترحت النائبة إعادة إحياء تجربة “أصوات وأضواء”، التي كانت تربط سابقًا بين المؤثرات الصوتية والبصرية لعرض تاريخ المدينة بطريقة فنية تجذب الزوار المغاربة والأجانب.
Leave a comment