سجل مطار أكادير المسيرة نحو 2.5 مليون مسافر خلال الأشهر الثمانية الأولى من عام 2026، ليحتل المرتبة الثالثة وطنياً من حيث أعداد المسافرين، وفق المعطيات المتعلقة بحركة النقل الجوي بالمطارات المغربية.
ويأتي هذا الأداء في سياق ارتفاع إجمالي حركة المسافرين بالمملكة إلى أكثر من 26 مليون مسافر خلال الفترة الممتدة من يناير إلى غشت، بزيادة قدرها 8.81 في المائة مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي.
ويكتسي تطور حركة المسافرين بأكادير أهمية خاصة بالنظر إلى مكانة المدينة ضمن الوجهات السياحية المغربية، ولا سيما في مجال السياحة الشاطئية والإقامة الفندقية، إلى جانب ما توفره المنطقة من أنشطة ترفيهية وسياحية متنوعة.
ويمثل المطار نقطة أساسية في استقبال الزوار المتجهين إلى أكادير والمناطق المحيطة بها، ما يمنح القطاع السياحي فرصة للاستفادة من نمو التنقل الجوي، عبر تعزيز العرض الفندقي وتطوير خدمات النقل والأنشطة الموجهة للسياح.
غير أن ارتفاع عدد المسافرين لا يعني بالضرورة تسجيل زيادة مماثلة في المداخيل السياحية، إذ تتوقف النتائج الاقتصادية على عوامل متعددة، من بينها مدة الإقامة ومعدل إنفاق الزوار ومستويات إشغال مؤسسات الإيواء.
ويبرز هذا التطور أهمية مواصلة تحسين الربط الجوي وتطوير جودة الخدمات المقدمة للمسافرين، إلى جانب تعزيز التكامل بين المطار والقطاع السياحي، بما يدعم جاذبية أكادير ويساعد على استقطاب مزيد من الزوار على مدار السنة.
وتبقى مواكبة نمو الحركة الجوية بتطوير البنية التحتية والخدمات السياحية عاملاً أساسياً لتعزيز موقع المدينة ضمن الوجهات السياحية الوطنية والدولية.
Leave a comment