تعيش مدينة طنجة على إيقاع حماس غير مسبوق مع اقتراب المباراة الودية التي ستجمع بين المنتخب الوطني المغربي ونظيره الموزمبيقي، حيث تجاوز عدد الراغبين في اقتناء التذاكر 400 ألف مشجع خلال الساعات الأولى من فتح المنصة الرسمية للبيع، في إقبال قياسي يعكس شغف الجماهير المغربية بكرة القدم وروحها الوطنية العالية.
وتأتي هذه المواجهة ضمن التحضيرات التي يجريها “أسود الأطلس” استعداداً لنهائيات كأس أمم إفريقيا 2025، التي ستحتضنها المملكة المغربية، في محطة أساسية لاختبار جاهزية العناصر الوطنية بقيادة المدرب وليد الركراكي.

اللقاء سيحتضنه الملعب الكبير لطنجة، الذي يُفتتح رسمياً بعد عملية تأهيل وتحديث شاملة همّت جميع مرافقه ومدرجاته وأرضيته، ليظهر بحلّة عصرية تستجيب لأعلى المعايير الدولية، وتمنح الجمهور تجربة مشاهدة استثنائية في أجواء احتفالية مبهرة.
ومع إعادة افتتاح الملعب، تتحول طنجة إلى وجهة للسياحة الرياضية بامتياز، حيث من المنتظر أن تستقبل المدينة آلاف الزوار من داخل المغرب وخارجه. وسيجد عشّاق كرة القدم فرصة لاكتشاف جاذبية المدينة، بين أزقتها التاريخية في المدينة القديمة، وسحر الكورنيش المطلّ على البحر الأبيض المتوسط، والمطاعم والمقاهي الراقية التي تُضفي على الإقامة طابعاً فريداً يجمع بين المتعة والضيافة المغربية الأصيلة.
ومن المنتظر أن تعرف طنجة، خلال هذه الفترة، انتعاشاً سياحياً واقتصادياً ملحوظاً، بفضل الحركية الكبيرة التي تصاحب الحدث الرياضي، مما يجعل المباراة اختباراً ليس فقط لقدرات “أسود الأطلس”، بل أيضاً للبنية التحتية السياحية والتنظيمية للمدينة، استعداداً لاحتضان المغرب لأبرز المنافسات القارية المقبلة.
يُذكر أن المنتخب الوطني المغربي سيواجه الموزمبيق يوم الجمعة 14 نونبر الجاري على الساعة الثامنة مساءً، فيما سيختتم معسكره التحضيري بمواجهة أوغندا يوم الثلاثاء 18 نونبر، على أرضية الملعب الكبير لطنجة.

Leave a comment