حظي رواق المملكة المغربية ضمن فعاليات المعرض الدولي للسياحة FITUR 2026 بمدريد بزيارة وازنة للعاهل الإسباني، الملك فيليبي السادس، مرفوقًا بعقيلته الملكة ليتيزيا، في خطوة رمزية تعكس التقدير الدولي المتزايد للمغرب كوجهة سياحية رائدة على الصعيد العالمي.
وتأتي هذه الزيارة الملكية لتؤكد المكانة المتقدمة التي باتت تحتلها الوجهة المغربية داخل خارطة السياحة الدولية، لاسيما في أحد أكبر المعارض العالمية المتخصصة في السياحة والسفر، والذي يعرف مشاركة أزيد من **10 آلاف مؤسسة مهنية تمثل 161 دولة**، ويُعد منصة استراتيجية لعقد الشراكات واستشراف تحولات السوق السياحي العالمي.
ويعكس الاهتمام الرسمي الإسباني بالرواق المغربي الدينامية التي يشهدها القطاع السياحي بالمملكة، باعتبار المغرب وجهة متعددة الأبعاد تجمع بين السياحة الثقافية، والبيئية، والشاطئية، والروحية، إلى جانب سياحة الأعمال والمؤتمرات، مدعومة ببنية تحتية حديثة، وربط جوي متطور، واستقرار مؤسسي يعزز ثقة المستثمرين والمهنيين الدوليين.
كما تندرج المشاركة المغربية القوية في FITUR 2026 ضمن رؤية استراتيجية تهدف إلى تعزيز تموقع المملكة داخل الأسواق الأوروبية والدولية، من خلال الترويج لعرض سياحي متنوع يرتكز على الاستدامة، وجودة الخدمات، وتثمين الرأسمال الثقافي والطبيعي الغني الذي يزخر به المغرب.
ويشكل هذا الحدث الدولي فرصة مهمة لتوسيع شبكة العلاقات المهنية، وإبرام شراكات جديدة في مجالات النقل الجوي، والإيواء السياحي، والتسويق الرقمي، والاستثمار السياحي، بما يساهم في رفع تنافسية الوجهة المغربية في سياق عالمي يعرف تحولات متسارعة في أنماط السفر والطلب السياحي.
Leave a comment