عقد المجلس الإقليمي للسياحة بورزازات، جمعه العام العادي، الذي تميز بالمصادقة على التقريرين الأدبي والمالي برسم سنة 2025، وكذا المصادقة على برنامج العمل برسم سنة 2026.
وتم بهذه المناسبة تقديم مختلف التدابير والإجراءات التي اتخذها المجلس، لاسيما في ما يتعلق بتعزيز جاذبية الإقليم، وتحسين جودة العرض السياحي، ومواكبة الفاعلين المحليين.
وتهدف هذه التدابير أيضا إلى النهوض بالتنمية المستدامة لوجهة ورزازات، من خلال تثمين مؤهلاتها الثقافية والطبيعية والسياحية، وكذا إبراز المؤهلات السياحية للإقليم لدى الفاعلين الرئيسيين في السياحة الدولية.
كما تم تسليط الضوء بالمناسبة على جهود المجلس في مجال تطوير السياحة الثقافية وتثمين التظاهرات الفنية.
وفي تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أوضحت رئيسة المجلس الإقليمي للسياحة بورزازات، إيمان صابر، أن هذا الجمع العام شكل مناسبة لتسليط الضوء على المنجزات والأعمال التي أنجزها المجلس خلال سنتين، لاسيما في مجال الترويج والتثمين السياحي لوجهة ورزازات.
وأضافت أنه تم أيضا التطرق إلى التحديات التي يواجهها قطاع السياحة بالإقليم، واستعراض الحلول الكفيلة بتجاوز هذه الإكراهات.
كما أشارت صابر إلى الارتفاع الذي عرفته الطاقة الإيوائية بالإقليم، وكذا تحسن معدل ملء مؤسسات الإيواء السياحي بورزازات، وذلك بفضل الجهود المشتركة للقطاعين العام والخاص.
وشددت، في السياق ذاته، على أهمية تعزيز الربط الجوي للإقليم، وتكثيف أنشطة التنشيط السياحي من أجل إطالة مدة إقامة السياح.
وعلى هامش هذا الجمع العام، تم تنظيم لقاء تواصلي جمع مختلف الفاعلين والمنعشين السياحيين، بهدف تبادل الآراء حول فرص الاستثمار وآفاق التنمية السياحية والاقتصادية بالإقليم.
وفي هذا السياق، أوضح المندوب الإقليمي للسياحة بورزازات-زاكورة-تنغير، يوسع أوحتي، أن هذا اللقاء شكل مناسبة لإجراء نقاشات مثمرة وغنية مع مهنيي القطاع السياحي، همت التحديات والحلول وآفاق تطوير السياحة بالجهة.
كما أبرز المسؤول أن خارطة الطريق 2023-2026 للسياحة، التي أطلقتها الوزارة الوصية، أضفت دينامية قوية على القطاع، مكنت من تحقيق رقم قياسي تمثل في استقبال حوالي 20 مليون سائح خلال سنة 2025.
وترتكز هذه الخارطة على تصور متجدد للعرض السياحي، يتمحور حول تجربة الزبون، ويرتكز على تسع سلاسل موضوعاتية وخمس سلاسل عرضية، مع تنويع العرض السياحي بمختلف جهات المملكة.
Leave a comment