دُشّن، أمس الثلاثاء بالعاصمة الألمانية برلين، الجناح المغربي ضمن فعاليات المعرض الدولي للسياحة ببرلين، الذي يحتفي هذه السنة بمرور 60 عاماً على تأسيسه، والمنظم ما بين 3 و5 مارس الجاري.
وأشرف على حفل الافتتاح المدير العام لـالمكتب الوطني المغربي للسياحة، أشرف فائدة، بحضور سفيرة المملكة بألمانيا زهور العلوي، إلى جانب عدد من المهنيين والفاعلين في قطاع السياحة.
ويُعد الجناح المغربي من بين الأكبر داخل المعرض، إذ تمتد مساحته لأكثر من ألف متر مربع في قلب الفضاء المتوسطي، في خطوة تعكس طموح المملكة لتعزيز موقعها كحلقة وصل بين إفريقيا وأوروبا، وترسيخ صدارتها كأول وجهة سياحية في القارة الإفريقية.
وخلافاً للدورات السابقة التي كانت تركز على جهة واحدة، اختار المغرب خلال دورة 2026 تسليط الضوء على ثلاث وجهات سياحية هي أكادير وفاس والسعيدية، بهدف إبراز تنوع العرض السياحي الوطني وتعزيز حضور مختلف جهات المملكة في الأسواق الدولية.
وتضم البعثة المغربية ممثلين عن الجهات ووكلاء أسفار وأرباب فنادق ومؤسسات فاعلة في صناعة السفر، من بينها الخطوط الملكية المغربية، حيث يرتقب أن تعقد سلسلة لقاءات مكثفة مع شركاء دوليين لاستكشاف فرص تعاون جديدة وتوسيع شبكة الشراكات.
وتنعقد دورة 2026 تحت شعار “اكتشفوا كواليس 60 سنة من الإرث”، بمشاركة نحو 6000 عارض يمثلون أكثر من 160 بلداً، ما يؤكد مكانة هذا الحدث كمنصة عالمية للحوار والتبادل التجاري واستشراف مستقبل السياحة.
وتُبرز هذه الدورة محاور الابتكار والتكنولوجيا ونماذج الأعمال الحديثة، مع تركيز خاص على الحلول الرقمية والذكاء الاصطناعي وأنظمة الدفع والتوزيع المتطورة، إلى جانب نماذج الضيافة المبتكرة.
كما يحتضن المعرض برنامج مؤتمرات تحت شعار “سياحة متوازنة”، بمشاركة أزيد من 400 خبير دولي عبر 17 محوراً موضوعاتياً وأكثر من 200 جلسة تناقش أبرز تحديات القطاع، وفي مقدمتها الاستدامة والتغير المناخي والتحولات الجيوسياسية والذكاء الاصطناعي.
Leave a comment