يعود المغرب إلى واجهة الألعاب الاستراتيجية ذات الطابع التاريخي، من خلال توسعة جديدة للعبة «Europa Universalis V»، تستحضر التنافس التاريخي بين شمال إفريقيا وشبه الجزيرة الإيبيرية، مع تركيز خاص على المغرب وإسبانيا وموقعهما في التحولات التي عرفتها المنطقة.
وتحمل التوسعة الجديدة اسم «Across the Pillars»، ومن المرتقب أن تطرحها شركة «Paradox Interactive» في 28 أكتوبر المقبل، حاملة معها مجموعة من الإضافات التي توسع خيارات اللاعبين، خصوصاً في ما يتعلق بالصراعات السياسية والعسكرية والتحركات الاستراتيجية.
ويحتل مضيق جبل طارق موقعا بارزا في المحتوى الجديد، بالنظر إلى أهميته الجغرافية والاستراتيجية باعتباره الفاصل بين شمال إفريقيا وشبه الجزيرة الإيبيرية.
ومن خلال التوسعة، تصبح المنطقة المحيطة بالمضيق جزءاً أكثر حضوراً في تجربة اللعب، بما يتيح للاعبين خوض سيناريوهات ترتبط بالتنافس على النفوذ والتحكم في الممرات الاستراتيجية التي شكلت على مدى قرون عنصراً مهماً في العلاقات بين ضفتي المتوسط.

وتقدم «Across the Pillars» مجموعة من الإضافات التي تشمل أحداثاً تاريخية جديدة ومهام إضافية وأوامر عسكرية وتقنيات قابلة للاستخدام، ما يمنح اللاعبين مساحة أوسع لبناء استراتيجياتهم وإدارة الحملات وفق تطورات مختلفة داخل اللعبة.
ولا تقتصر الإضافات على الجوانب العسكرية والسياسية، إذ عملت الشركة أيضاً على تطوير الجانب السمعي للعبة، من خلال إدراج مقطوعات موسيقية جديدة تتلاءم مع الأجواء التاريخية التي ترافق مختلف مراحل اللعب.
ومن المنتظر أن يتزامن إطلاق التوسعة مع تحديث مجاني جديد يحمل اسم «1.4 Rio Salado»، ما يعني أن عدداً من التحسينات والمحتويات الجديدة سيكون متاحاً للاعبين بشكل مستقل عن التوسعة المدفوعة.

وحددت شركة «Paradox Interactive» السعر المقترح لتوسعة «Across the Pillars» في 19.99 يورو، فيما ستكون التوسعة متاحة أيضاً ضمن نسخة «Premium Edition» التي تتضمن حزمة المحتوى المميز الخاصة باللعبة.
ومن خلال هذا الإصدار، تواصل «Europa Universalis V» توسيع خريطتها التاريخية، عبر استحضار مناطق وشخصيات وأحداث أسهمت في تشكيل مسارات العلاقات والصراعات بين القوى المختلفة، بما يضع المغرب وموقعه الجغرافي والتاريخي ضمن تجربة استراتيجية تستعيد جانباً من تاريخ المنطقة من منظور تفاعلي.
Leave a comment