حلّ المغرب ضمن قائمة الدول العربية الأكثر جاذبية من حيث الجمال الطبيعي والثقافي، بحسب تقرير World Population Review لعام 2026، الذي وضع المملكة في المرتبة الثانية عربياً والـ30 عالمياً، في تصنيف يعكس تنوعها السياحي ومؤهلاتها الطبيعية والتراثية.
ويعزز هذا الترتيب مكانة المغرب كوجهة سياحية متكاملة تجمع بين الطبيعة والتاريخ والثقافة في تجربة واحدة. فمن سلاسل جبال الأطلس وجبال الريف التي تستقطب عشاق المغامرات والأنشطة الجبلية، إلى السواحل الأطلسية والمتوسطية التي توفر فضاءات مثالية لمحبي الشواطئ والرياضات المائية، يواصل المغرب تقديم عرض سياحي متنوع يلبي مختلف الأذواق.

كما تبرز المدن العريقة مثل مراكش وفاس كواجهات ثقافية تعكس عمق التاريخ المغربي وغنى معالمه المعمارية والفنية، فيما تمنح الواحات الممتدة في الصحراء المغربية الزوار تجربة فريدة وسط الطبيعة الصحراوية، بما تحمله من هدوء وسحر وخصوصية.
ولا يقتصر تميز المغرب على مؤهلاته الطبيعية، بل يمتد إلى غناه الثقافي والفني، من الصناعات التقليدية إلى المهرجانات الموسيقية والفعاليات الفنية التي تضفي على الوجهة بعداً حيوياً يعزز جاذبيتها لدى السياح الباحثين عن تجربة تجمع بين الأصالة ونمط الحياة العصري.

ووفق التقرير ذاته، تصدرت مصر الدول العربية في المركز 16 عالمياً، تلتها المغرب في المركز 30، ثم تونس في المرتبة 58، والإمارات في المرتبة 60، والأردن في المرتبة 63، وقطر في المرتبة 69، ولبنان في المرتبة 73، وعُمان في المرتبة 79، والجزائر في المرتبة 80، والسعودية في المرتبة 83، ثم البحرين في المرتبة 84، والكويت في المرتبة 88 عالميا.

ويعكس هذا التصنيف الحضور المتزايد للوجهات العربية على خريطة السياحة العالمية، فيما يؤكد تموقع المغرب المتقدم قدرته على الجمع بين الجمال الطبيعي والتنوع الثقافي ضمن عرض سياحي متكامل. كما يشكل التقرير مرجعاً مهماً للمسافرين الراغبين في استكشاف وجهة تجمع بين الطبيعة والتاريخ والثقافة ونمط الحياة المحلي في تجربة متوازنة وفريدة.
Leave a comment