Home أخبار السياحة ارتفاع أسعار الطاقة بسبب الحرب على إيران يهدد تنافسية السياحة في المغرب
أخبار السياحةUncategorizedالرئيسيةالسياحة الاجتماعيةالسياحة الاستشفائيةالسياحة الخارجيةالسياحة الداخليةالسياحة الدينيةالسياحة الرياضية

ارتفاع أسعار الطاقة بسبب الحرب على إيران يهدد تنافسية السياحة في المغرب

Share
Share

يشكل الارتفاع العالمي في أسعار الطاقة، في ظل استمرار الحرب الأمريكية/الإسرائيلية على إيران في الشرق الأوسط، تحدياً متزايداً لعدد من القطاعات الاقتصادية الحيوية في المغرب، وعلى رأسها القطاع السياحي الذي يعتمد بدرجة كبيرة على النقل الجوي.

ومن المتوقع أن يؤدي هذا الارتفاع إلى زيادة تكاليف النقل الجوي، ما قد ينعكس سلباً على القدرة التنافسية للمغرب مقارنة ببعض الوجهات السياحية المتوسطية القريبة.

وفي هذا السياق، أوضح الخبير في القطاع السياحي الزبير بوحوت أن ارتفاع أسعار النفط ينعكس بشكل مباشر على تكلفة وقود الكيروسين الذي تعتمد عليه الطائرات، وهو ما يمثل جزءاً مهماً من نفقات شركات الطيران.

وأضاف، في تصريح لجريدة “مدار 21”، أن استمرار ارتفاع أسعار الطاقة قد يؤدي إلى زيادة تكاليف تشغيل الرحلات الطويلة، الأمر الذي قد يدفع شركات الطيران إلى رفع أسعار التذاكر، وبالتالي تراجع الطلب على السفر الدولي، خصوصاً لدى الفئات الحساسة للأسعار.

وأشار بوحوت إلى أن المغرب، الذي يعتمد جزئياً على النقل الجوي لربط وجهاته السياحية الرئيسية بالأسواق الأوروبية والدولية المصدرة للسياح، قد يجد نفسه أمام منافسة أشد من بعض الوجهات المتوسطية التي يمكن الوصول إليها بتكاليف أقل، سواء عبر رحلات قصيرة أو حتى عبر النقل البري والبحري.

وضرب الخبير مثالاً بالوجهات الأوروبية المجاورة التي قد تصبح أكثر جاذبية لبعض المسافرين في حال ارتفعت بشكل كبير تكاليف السفر الجوي نحو شمال إفريقيا.

وقد يشكل هذا السيناريو تحدياً لمسار نمو السياحة الوطنية، التي سجلت خلال سنة 2025 أرقاماً قياسية على مستوى عدد ليالي المبيت والمداخيل، ما جعلها أحد أبرز محركات النمو الاقتصادي للمغرب، خاصة مع استعداد المملكة لاحتضان فعاليات كأس العالم 2030.

ومن جهة أخرى، أشار بوحوت إلى أن التطورات الجيوسياسية الأخيرة بدأت بالفعل تلقي بظلالها على القطاع، حيث تم تسجيل إلغاء بعض الحجوزات السياحية، خاصة تلك القادمة من دول الشرق الأوسط، عقب اندلاع الحرب على إيران.

غير أنه طمأن إلى أن السياحة القادمة من الشرق الأوسط لا تمثل سوى نحو 1 في المئة من إجمالي النشاط السياحي بالمغرب.

ورغم المخاوف المطروحة، اعتبر بوحوت أن جميع السيناريوهات تبقى واردة، موضحاً أن بعض السياح قد يترددون في زيارة المغرب بسبب الصورة النمطية التي قد تربطه بالمنطقة العربية والإسلامية التي تشهد توتراً، رغم بعده الجغرافي عن بؤر الصراع.

في المقابل، يرى الخبير أن المغرب قد يستفيد من هذه الظروف عبر تقديم نفسه كوجهة آمنة للسياح الراغبين في زيارة بلد عربي، لكنهم يفضلون الابتعاد حالياً عن دول الخليج والمشرق العربي، ما قد يجعل المملكة بديلاً مناسباً لهم.

Share

Leave a comment

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Related Articles
معرض “حراس الصمت” بباريس.. رحلة فوتوغرافية غامرة إلى قلب إملشيل
ثقافة وفنالرئيسية

معرض “حراس الصمت” بباريس.. رحلة فوتوغرافية غامرة إلى قلب إملشيل

  تحتضن مؤسسة “دار المغرب” بباريس، إلى غاية 16 يونيو المقبل، معرض...

من الأطلس إلى الهيمالايا.. نوال صفنضلة ترفع العلم المغربي فوق إيفرست ولوتسي
السياحة الرياضيةأخبار السياحةالرئيسية

نوال صفنضلة، لوتسي بعد الايفرست، أو فن الاستمرار رغم الارهاق

  هناك أحلام لا تتوقف عند بلوغ القمة الأولى، بل تُبنى بالصبر...

اليونسكو تطلق شراكة دولية لتعزيز السياحة المستدامة بمحيط آيت بن حدو
أخبار السياحةالرئيسيةالسياحة الداخلية

اليونسكو تطلق شراكة دولية لتعزيز السياحة المستدامة بمحيط آيت بن حدو

  أعلنت منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو) عن إطلاق شراكة...

أخبار السياحةالرئيسيةالسياحة الخارجيةالسياحة الداخلية

المهنيون يراهنون على الصيف لإنعاش السياحة بعروض وتخفيضات استثنائية

باشر الفاعلون في القطاع السياحي بالمغرب استعداداتهم لاستقبال الموسم الصيفي المرتقب من...