عرف مطار أكادير – المسيرة حركة قوية خلال الموسم الصيفي لسنة 2026، بعدما استقبل 11 ألفاً و973 مسافراً خلال أحد أيام الذروة، في مؤشر جديد على تنامي الطلب على السفر نحو عاصمة سوس.
ويأتي هذا الرقم في سياق الإقبال المتزايد على أكادير، باعتبارها واحدة من أبرز الوجهات السياحية بالمملكة، وهو ما يجعل مطارها أحد المرافق الأساسية في استقبال الزوار القادمين إلى المنطقة.
وتعكس حركة المسافرين المسجلة خلال الصيف استمرار الدينامية التي يعرفها النقل الجوي الوطني، والتي استفادت خلال السنوات الأخيرة من توسع الربط الجوي وارتفاع أعداد الوافدين على مختلف الوجهات المغربية.
ويفرض هذا النمو على مطار أكادير – المسيرة مواصلة مواكبة ارتفاع الطلب، خصوصاً خلال الفترات الموسمية التي تعرف كثافة كبيرة في حركة المسافرين.
وتأتي هذه المعطيات في وقت تجاوزت فيه حركة النقل الجوي بالمغرب خلال سنة 2025 حاجز 36.3 مليون مسافر، ما يؤكد الطابع الهيكلي للنمو الذي يشهده القطاع.
وتسعى استراتيجية «مطارات 2030» إلى مواكبة هذه الدينامية من خلال توسيع الطاقات الاستيعابية وتحديث البنيات التحتية وتطوير الخدمات، إلى جانب اعتماد مزيد من الحلول الرقمية لتحسين تجربة المسافر.
ويبرز الأداء المسجل بمطار أكادير – المسيرة أهمية النقل الجوي في دعم الجاذبية السياحية للمدينة والمنطقة، باعتباره حلقة أساسية في استقبال التدفقات المتزايدة من الزوار.
Leave a comment