تواصل شركة Onapar-Ametys، التابعة عقاريا لمجموعة المدى (Al Mada)، توسيع استثماراتها في المغرب من خلال استراتيجية جديدة تراهن على تطوير المشاريع السياحية والعقارية الراقية، في خطوة تعكس تنامي الاهتمام بالاستثمار في السياحة الفاخرة ومواكبة الدينامية التي يشهدها القطاع السياحي بالمملكة.
ووفق معطيات أوردتها منصة Africa Intelligence، فقد عززت الشركة حضورها بإحداث كيانين جديدين، هما Casahong التي تم تأسيسها بمدينة الدار البيضاء خلال شهر يونيو الماضي، وGreen Littoral Holding التي أُطلقت في دجنبر الماضي، وذلك ضمن رؤية استثمارية تستهدف توسيع نطاق المشاريع ذات القيمة المضافة.
وتقوم الهيكلة الجديدة على توحيد منظومة التسيير والإدارة، حيث يشرف على الشركتين الفريق القيادي نفسه داخل Onapar-Ametys بقيادة الرئيس التنفيذي عبد المجيد تازلاوي، إلى جانب نائبته فريديريك بابريرو شرايبي، في إطار استراتيجية تروم تعزيز التكامل بين مختلف الأنشطة الاستثمارية للمجموعة ورفع وتيرة إنجاز المشاريع.
ويرتقب أن تركز الشركتان الجديدتان على تطوير مشاريع سياحية فاخرة تضم فنادق راقية ومنتجعات ومرافق ترفيهية ومطاعم عالية المستوى تستهدف السياحة الراقية، إلى جانب إنجاز مشاريع استثمارية متخصصة في مجال الضيافة والترفيه. كما ستتولى شركة Casahong مهام مرتبطة بالهندسة المالية وهيكلة الاستثمارات الداعمة لهذه المشاريع.
ويأتي هذا التوجه في سياق تنامي جاذبية المغرب للاستثمارات السياحية، مدفوعاً بتطور البنية التحتية، وارتفاع الطلب على السياحة الفاخرة، والاستعدادات التي تشهدها المملكة لاستضافة تظاهرات دولية كبرى، وهو ما يدفع عدداً من المستثمرين إلى توسيع حضورهم داخل السوق المغربية.

وتعد Onapar-Ametys من أبرز الفاعلين في مجال التطوير العقاري الفاخر بالمغرب، إذ راكمت خبرة من خلال إنجاز مشاريع بارزة، من بينها مشروع فيلات Basma داخل منتجع أملكيس بمدينة مراكش، إضافة إلى مشروع Cité des Arts بمدينة الدار البيضاء.
كما عززت الشركة حضورها عبر شراكات استراتيجية مع مستثمرين دوليين، أبرزها تعاونها مع شركة Emaar Properties الإماراتية، ضمن مشروع Orientis Invest الذي أشرف على تطوير مشروع Bahia Golf Beach بالمنتجع الساحلي لمدينة بوزنيقة، في نموذج يعكس انفتاح السوق المغربية على استثمارات سياحية وعقارية كبرى ذات بعد دولي، ويعزز مكانة المملكة كوجهة جاذبة لمشاريع الضيافة والسياحة الفاخرة.
Leave a comment