قدّمت وزيرة السياحة، فاطمة الزهراء عمور، أمس الإثنين، خلال جلسة الأسئلة الشفوية بمجلس النواب، معطيات محدثة حول البرامج الهادفة إلى تطوير السياحة الصحية وسياحة الواحات والجبال، مشيرة إلى أن هذا النوع من السياحة بات يجذب عدداً متزايداً من الزوار المغاربة والأجانب، ويشكل مورداً مهماً لساكنة المناطق المعنية.
وأوضحت عمور أن خارطة الطريق الوطنية للسياحة خصصت مجموعة من التدابير لدعم المناطق الواحية، مؤكدة توقيع اتفاقية شراكة كبرى لتطوير سياحة الواحات والجبال بجهة درعة–تافيلالت، بقيمة مالية تصل إلى 1.4 مليار درهم.
وتشمل هذه المشاريع إحداث مدارس سياحية موضوعاتية، وإعداد منظومات سياحية مندمجة، وتطوير مشاريع مرتبطة بحصون الواحات والحدائق الواحية والمواقع الجيولوجية، إضافة إلى تأهيل ضيعات ومدارس تمور المجهول، وتعزيز العروض الرياضية والترفيهية، وإحداث مراكز للأنشطة السياحية، إلى جانب ترميم القصور والقصبات وتحويلها إلى طاقات إيوائية أصيلة.
كما أبرزت الوزيرة أن مدينة ورزازات تستفيد من برنامج متكامل يهدف إلى تحويلها إلى قطب ثقافي وسياحي مستدام، بميزانية تناهز 820 مليون درهم، ويرتكز على تقوية البنية الإيوائية، وتنشيط العروض الثقافية، وتوسيع الربط الجوي مع وجهات دولية جديدة.
وكشفت عمور أيضاً عن إطلاق مشروع لتثمين مضايق تودغى، خصص له غلاف مالي قدره 20.5 مليون درهم (ما يعادل 2 مليار سنتيم)، بهدف إعادة تأهيل هذا المسار الطبيعي وتعزيز جاذبيته ضمن مسارات السياحة الجبلية بالمملكة.
وفي ما يتعلق بفك العزلة وتحسين الربط الجوي، أعلنت الوزيرة عن إطلاق خط ورزازات–برشلونة وخط الراشيدية–باريس، إلى جانب خطوط داخلية جديدة. وذكرت أن مطارات جهة درعة–تافيلالت سجلت خلال الأشهر العشرة الأولى من سنة 2025 ما مجموعه 200 ألف مسافر، بزيادة بلغت 8%.
Leave a comment