أكدت وزيرة السياحة والصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني، فاطمة الزهراء عمور، أن الوزارة تواصل تنزيل برنامج شامل لرفع جاهزية القطاع السياحي استعدادا لاحتضان كأس العالم 2030، عبر دعم المقاولات، تطوير التكوين، وتحسين جودة الخدمات السياحية والفندقية.
وأوضحت الوزيرة خلال جلسة الأسئلة الشفوية بمجلس النواب أن هذا الورش يرتكز على ثلاثة محاور رئيسية، تشمل تحديث الإطار القانوني للمهن السياحية، مواكبة المقاولات العاملة في المجال، إلى جانب تقوية الكفاءات البشرية عبر برامج تكوينية متخصصة.
وفي ما يتعلق بالبنية الفندقية، أبرزت عمور إطلاق برنامج “Cap Hospitality” بشراكة مع صندوق محمد السادس ووزارة الاقتصاد والمالية، بهدف تجديد وحدات الإيواء ورفع مستوى العرض، من خلال تمويل تتحمل الدولة فوائده مع تسهيلات في الأداء تمتد لسنوات.
وأضافت أن الحكومة اعتمدت أيضا مقاربة ميدانية لإعادة تشغيل المؤسسات السياحية المغلقة أو المتعثرة، ما ساهم في توفير أكثر من 45 ألف سرير إضافي بين سنتي 2020 و2025، لترتفع الطاقة الإيوائية الوطنية إلى ما يفوق 300 ألف سرير.
وفي جانب التكوين، أشارت المسؤولة الحكومية إلى إطلاق برامج مشتركة مع مكتب التكوين المهني، فضلا عن برنامج “كفاءة” الموجه للعاملين ذوي الخبرة دون شهادات، مؤكدة في الوقت نفسه أن الانتعاش السياحي يشمل مختلف الجهات، مع تسجيل ارتفاع ملحوظ في عدد الوافدين بعدد من المناطق.
Leave a comment