Home أخبار السياحة جامايكا تراهن على إكسبو الرياض 2030 لتعزيز الربط الجوي مع السعودية
أخبار السياحةالرئيسيةالسياحة الخارجية

جامايكا تراهن على إكسبو الرياض 2030 لتعزيز الربط الجوي مع السعودية

Share
جامايكا تراهن على إكسبو الرياض 2030 لتعزيز الربط الجوي مع السعودية
Share

قال وزير السياحة الجامايكي إدموند بارتليت إن الاستعدادات لاستضافة إكسبو الرياض 2030 من شأنها أن تسرّع جهود تعزيز الربط الجوي بين السعودية ومنطقة الكاريبي، خصوصاً مع تزايد الحاجة إلى تسهيل تنقل المشاركين والزوار القادمين من دول المنطقة إلى المملكة.

وكشف بارتليت، في تصريحات لـ«العربية.نت» على هامش زيارته إلى الرياض، عن مباحثات أجراها مع فريق الربط الجوي في الهيئة العامة للطيران المدني، مشيراً إلى أن جامايكا والسعودية وقعتا مذكرة تفاهم بشأن الربط الجوي سنة 2021، غير أن تفعيلها تأخر بسبب اضطرابات سلاسل الإمداد والتداعيات التي خلفتها جائحة كورونا.

وأوضح الوزير أن الجانبين بدآ حالياً خطوات عملية لتفعيل المذكرة، مؤكداً أن العمل يتقدم بقوة نحو إقامة ترتيبات للربط الجوي بين السعودية ومنطقة الكاريبي، رغم عدم إطلاق رحلات مباشرة بين الجانبين حتى الآن.

وفي هذا السياق، يرتقب أن يلتقي بارتليت مسؤولي شركة طيران الرياض لبحث إمكانية إنشاء مركز للربط الجوي في جامايكا يخدم منطقة الكاريبي ويمتد إلى أميركا الوسطى والجنوبية.

وأشار إلى وجود ثلاثة خيارات مطروحة لتحقيق هذا الهدف، تتمثل في إبرام اتفاقيات للرمز المشترك مع شركات طيران أخرى، أو تشغيل رحلات تتضمن محطات توقف متعددة، أو إطلاق رحلات مباشرة.

واعتبر الوزير أن الموقع الجغرافي لجامايكا يمنحها مؤهلات مهمة للاضطلاع بهذا الدور، نظراً لقربها من أميركا الشمالية والوسطى والجنوبية، إلى جانب موقعها ضمن مسارات التجارة العالمية.

وبخصوص الاستثمارات السعودية في جامايكا، أقر بارتليت بأن حجمها لا يزال محدوداً، معتبراً أن بلاده تعمل على تحسين البيئة الاستثمارية وتعزيز ثقة المستثمرين.

وأوضح أن قطاعات السياحة والضيافة والطاقة المتجددة والخدمات اللوجستية، فضلاً عن التصنيع والزراعة، توفر فرصاً مهمة أمام المستثمرين السعوديين.

كما شدد على أهمية قطاع الخدمات اللوجستية، مستفيداً من الموقع الاستراتيجي لجامايكا على طرق التجارة البحرية عبر قناة بنما، إضافة إلى ميناء كينغستون، الذي وصفه بأنه من أكبر الموانئ الطبيعية في العالم، فضلاً عن توفر كفاءات بشرية ناطقة بالإنجليزية واستقرار النظام الديمقراطي.

وتطرق الوزير الجامايكي، الذي أسس المركز العالمي لمرونة السياحة وإدارة الأزمات، إلى أهمية تعزيز قدرة القطاع السياحي على مواجهة الأزمات الصحية والكوارث الطبيعية والتقلبات الاقتصادية والجيوسياسية.

وأكد أن مواجهة هذه التحديات تتطلب تطوير قدرات استباقية للتنبؤ بالأزمات والتخفيف من آثارها وإدارتها، ثم تسريع التعافي وتحويل مرحلة ما بعد الأزمة إلى فرصة لتحقيق النمو والازدهار.

كما أشار إلى أن المركز يسعى إلى توسيع حضوره في دول مجلس التعاون الخليجي، من خلال توفير إطار بحثي وفكري لتطوير آليات جديدة للتعامل مع مختلف الاضطرابات التي قد تواجه قطاع السياحة.

وفي سياق آخر، حذر بارتليت من التحديات التي بات يفرضها الذكاء الاصطناعي والتزييف العميق والأخبار الزائفة والمعلومات المضللة على سمعة الوجهات السياحية.

وأكد أن تعزيز مرونة الوجهات وحماية صورتها يتطلبان استعادة قوة الحقائق، إلى جانب استخدام المنصات الرقمية نفسها التي يعتمد عليها المؤثرون والمدونون وصناع المحتوى للوصول إلى الجمهور ونشر المعلومات الموثوقة.

وأشاد الوزير في المقابل بالتجربة السعودية في دعم قطاع السياحة وتعزيز حضوره على المستوى الدولي، مثمناً التعاون بين البلدين في مجال تطوير قدرات القطاع السياحي ومواجهة الأزمات.

وشهدت زيارة بارتليت إلى السعودية سلسلة من اللقاءات مع مسؤولين في صندوق التنمية السعودي ووزارة السياحة، إضافة إلى مباحثات مع وزير الدولة للشؤون الخارجية والمبعوث الخاص لشؤون المناخ والمفوض العام لإكسبو 2030 الرياض عادل الجبير، تناولت العلاقات الثنائية ومشاركة جامايكا في المعرض.

Share

Leave a comment

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Related Articles
معرض باريس يناقش مستقبل السياحة بين التكنولوجيا والدور البشري
أخبار السياحةالرئيسيةالسياحة الخارجية

معرض باريس يناقش مستقبل السياحة بين التكنولوجيا والدور البشري

تأتي الدورة الـ48 من معرض IFTM للسياحة والسفر التي تُفتَتَح الثلاثاء في...