يشهد القطاع الفندقي في المغرب دينامية متصاعدة جعلته محط اهتمام متزايد من كبرى السلاسل الفندقية الإسبانية، وفق ما أورده تقرير لصحيفة إسبانية. ويعكس هذا الاهتمام قوة النمو الذي يعرفه القطاع السياحي بالمملكة، إلى جانب تنوع فرص الاستثمار وتوسع البنية التحتية السياحية.
وباتت السوق السياحية المغربية من بين الأكثر جذبًا في المنطقة، بفضل توفرها على آلاف المؤسسات المصنفة، فضلاً عن الطلب الداخلي القوي الذي يساهم بنسبة مهمة من ليالي المبيت، ما يمنح القطاع استقرارًا ويعزز ثقة المستثمرين.
ويُقدَّر عدد الأسرّة الفندقية في المغرب بحوالي 270 ألف سرير، مع حضور متزايد للمؤسسات الإسبانية التي تجاوز عددها 20 وحدة موزعة على أبرز الوجهات السياحية. وتُعد إسبانيا ثاني أكبر مستثمر أجنبي في القطاع الفندقي بالمملكة بعد فرنسا.
وتتصدر مجموعة Barceló قائمة المستثمرين الإسبان، تليها مجموعات أخرى مثل RIU وIberostar، التي تركز على تطوير فنادق شاطئية ومنتجعات متكاملة، خاصة في مدن مثل أكادير ومراكش وتغازوت.
كما بدأت شركات إسبانية ناشئة في التوجه نحو وجهات سياحية صاعدة داخل المغرب، من بينها الداخلة والناظور وطنجة وتطوان، بحثًا عن فرص نمو جديدة في أسواق واعدة.
ويرتبط هذا الإقبال الاستثماري بارتفاع نسب الإشغال في عدد من الوحدات الفندقية، إلى جانب تحسن الربط الجوي وتزايد إشعاع المغرب كوجهة سياحية عالمية، ما يعزز موقعه كخيار استراتيجي للاستثمار في المنطقة.
Leave a comment