تشهد الوحدات الفندقية ودور الضيافة التقليدية في المدينة العتيقة للعاصمة الرباط، حركة سياحية دؤوبة تزامنا مع حلول العطلة الصيفية الحالية، حيث سجلت هذه المؤسسات نسب ملء كاملة تعكس حجم الإقبال المتزايد على الحاضرة الإدارية للمملكة.
وعبرت مصادر مهنية تواصلت مع موقع “برلمان.كوم” عن ارتياحها العميق لهذا التدفق البشري الملحوظ الذي تجاوز التوقعات السابقة، مؤكدة أن عاصمة الأنوار باتت تفرض نفسها بقوة كوجهة سياحية قائمة الذات ومنافسة على الخارطة الوطنية والدولية.
وتستقطب المدينة في الآونة الأخيرة مزيجا متنوعا من السياح المغاربة القادمين من مختلف الحواضر الأخرى فضلا عن الزوار الأجانب الوافدين من شتى بقاع العالم، مما ساهم في خلق رواج اقتصادي وتجاري ملموس انعكس إيجابا على أصحاب الحرف التقليدية والمطاعم والمحلات التجارية المجاورة.
ذات المصادر أكدت أن هذا الإقلاع الفندقي يأتي بعد فترات متعاقبة من الهدوء والركود النسبي التي خيمت على القطاع السياحي بالمنطقة سابقا، لتدشن هذه المؤشرات الإيجابية مرحلة جديدة واعدة ومبشرة بمستقبل أفضل للقطاع.
وتتطلع العاصمة الإدارية للمملكة إلى استثمار هذه الطفرة من أجل ترسيخ مكانتها كمركز ثقافي وسياحي رائد على مدار السنة.
وتأتي هذه الدينامية الجديدة لتؤكد الجاذبية المتنامية التي باتت تتمتع بها أسوار المدينة التاريخية وممراتها العمرانية الضاربة في القدم، وهو ما جعلها قبلة مفضلة ومحجا رئيسيا لفئات واسعة من الزوار الذين يستهويهم عبق التاريخ وجمالية المعمار المغربي الأصيل.
Leave a comment