تواصل جهة طنجة-تطوان-الحسيمة تسجيل مؤشرات إيجابية على مستوى النشاط السياحي خلال الموسم الصيفي الجاري، بعدما شهدت مختلف مناطقها إقبالا لافتا من السياح المغاربة والأجانب وأفراد الجالية المغربية المقيمة بالخارج، في انتظار صدور المعطيات الرسمية المتعلقة بعدد ليالي المبيت.
وأكد مهنيون في القطاع أن صيف 2026 كان واعدا، خصوصا خلال شهر غشت الذي تزامن مع ذروة الموسم السياحي، حيث عرفت الوجهات الساحلية والمدن والمناطق السياحية بالجهة ارتفاعا في الطلب على خدمات الإيواء والترفيه.
وقال علي القادري، رئيس الجمعية الجهوية لأرباب الفنادق بجهة طنجة-تطوان-الحسيمة، إن المؤشرات الأولية المسجلة خلال الموسم الحالي تبعث على الارتياح، مشيرا إلى أن شهر غشت عرف انتعاشا مهما انعكس إيجابا على أداء المؤسسات الفندقية والمهنيين.
وأوضح القادري أن تنوع المنتوج السياحي بالجهة، الذي يجمع بين الشواطئ والمواقع الثقافية والفضاءات الترفيهية، ساهم في تعزيز جاذبية المنطقة، إلى جانب المكانة التي تحظى بها مدينة طنجة والمناطق المحيطة بها.
وبخصوص تداعيات ما بات يعرف بـ”أحداث سبتة”، أوضح المسؤول المهني أن تأثيرها على النشاط السياحي ظل محدودا ومؤقتا، ولم يصل إلى مستوى يمكن أن يؤثر بشكل جوهري في أداء القطاع خلال فصل الصيف.
وفي تطوان وضواحيها، بدورها، سجل القطاع السياحي دينامية إيجابية، حيث أفاد منصف الطوب، رئيس المجلس الإقليمي للسياحة بتطوان، بأن الموسم الصيفي الحالي مر في أجواء جيدة، وسط توقعات بتحقيق أرقام أفضل مقارنة بالسنوات الماضية.
وأضاف الطوب أن التواصل المستمر مع مهنيي القطاع أظهر وجود حالة من الارتياح بشأن مستوى الإقبال والنتائج المسجلة، معتبرا أن المؤهلات الطبيعية والثقافية التي تزخر بها تطوان ومحيطها تمنح المنطقة هامشا واسعا لمواصلة تطوير النشاط السياحي.
ويراهن الفاعلون في القطاع على استمرار هذا الزخم خلال السنوات المقبلة، مستفيدين من تنوع العرض السياحي وتطور البنيات والخدمات، بما يعزز موقع جهة طنجة-تطوان-الحسيمة ضمن أبرز الوجهات السياحية بالمغرب.
Leave a comment