أكدت وزيرة السياحة والصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني، فاطمة الزهراء عمور، أن القطاع السياحي بالمغرب سجل خلال السنوات الأخيرة تطورا لافتا عزز مكانته داخل الاقتصاد الوطني، سواء من حيث المساهمة في الناتج الداخلي أو على مستوى العائدات المالية.
وأوضحت، خلال جلسة الأسئلة الشفوية بمجلس المستشارين، أن الناتج الداخلي للقطاع بلغ 116 مليار درهم سنة 2024، مسجلا نموا بنسبة 38 في المائة مقارنة بسنة 2019، فيما ارتفعت مساهمته في الناتج الداخلي الخام من 6.8 في المائة إلى 7.3 في المائة.
وأضافت الوزيرة أن الدينامية الإيجابية استمرت خلال سنة 2025، حيث استقبل المغرب إلى غاية نهاية شهر نونبر حوالي 18 مليون سائح، متجاوزا بذلك مجموع الوافدين المسجلين طيلة سنة 2024. وعلى صعيد المداخيل، بلغت عائدات العملة الصعبة 113 مليار درهم إلى نهاية شهر أكتوبر، بزيادة قدرها 14 في المائة مقارنة بالفترة نفسها من السنة الماضية.
وعزت عمور هذه النتائج إلى تنزيل خارطة الطريق السياحية، التي ترتكز بالأساس على تعزيز الترويج والتسويق وتوسيع العرض الجوي. وفي هذا السياق، تم التعاقد مع منظمي الرحلات لتأمين 2.6 مليون مسافر، بزيادة 16 في المائة مقارنة بسنة 2024، إلى جانب عقد شراكات مع وكالات الأسفار الإلكترونية لتسويق 9 ملايين ليلة مبيت خلال سنة 2025، بنمو بلغ 26 في المائة. كما تم إطلاق 80 خطا جويا جديدا يربط المغرب بعدد من الأسواق السياحية الدولية، بهدف توسيع قاعدة الطلب وتعزيز جاذبية الوجهة المغربية.
Leave a comment