مع اقتراب موعد انطلاق بطولة كأس العالم لكرة القدم 2026، والتي لم يتبق عليها سوى أقل من شهر، يشاهد آلاف المسافرين الوافدين إلى مطار بينيتو خواريز الدولي في مكسيكو سيتي موقع بناء فوضوياً تعج فيه آلات الحفر الصاخبة والأنابيب المتناثرة والأرضيات غير المكتملة.
وتتزامن أعمال البناء مع مئات الملصقات الترويجية للبطولة، بالإضافة إلى مجسمات ضخمة لكرات القدم والكؤوس، مما يساعد المسافرين على نسيان الإزعاجات الناجمة عن أعمال التجديد التي استمرت عاما كاملا.

وأكد المهندس لويس إيبارا، وهو يجلس بجوار إحدى الرافعات الست المتبقية عند مدخل مبنى الركاب رقم 1، إنه لا يكترث بأعمال التجديد، فقد أشار إلى أن المطار عانى منذ سنوات من الفيضانات وتسربات الأسقف والاكتظاظ الشديد، وفقاً لوكالة “أسوشيتد برس”.

وأفادت سلطات مطار بينيتو خواريز الدولي، أكبر مطارات المكسيك، أن العد التنازلي لإتمام أحد أكبر مشاريع التجديد في المطارات يشهد مشاركة أكثر من 3000 شخص يعملون 20 ساعة يوميا.

وبعد مرور عام على بدء أعمال التجديد، وإنجاز المرحلة الأولى بنسبة تزيد عن 90%، صرح خوان خوسيه باديلا، المدير العام للمطار، بأن التعقيدات أكثر مما كان متوقعاً، وأوضح أن التحديات غير المتوقعة ناتجة عن بنية تحتية عمرها نصف قرن، ونقص المخططات الأصلية لبعض المناطق.
Leave a comment