يشهد القصر الملكي بالرباط، اليوم الأربعاء 14 أكتوبر 2026، استعدادات لتنظيم حفل استقبال ملكي يرتقب أن يتم خلاله تعيين أعضاء الحكومة الجديدة، في انتظار الكشف عن الأسماء التي ستتولى تدبير القطاعات الوزارية، ومن بينها قطاع السياحة الذي يحظى بأهمية متزايدة في الرهانات الاقتصادية للمملكة، حسب ما أورده موقع “اليوم24”
ومع اقتراب الإعلان عن التشكيلة الحكومية الجديدة، تتجه الأنظار إلى الإسم الذي سيتولى حقيبة السياحة، في ظل التحديات المرتبطة بمواصلة تعزيز جاذبية الوجهة المغربية، وتطوير العرض السياحي، ورفع مساهمة القطاع في الاقتصاد الوطني، فضلا عن الاستعداد للاستحقاقات الدولية المقبلة، وفي مقدمتها كأس العالم 2030 الذي ينظمه المغرب بشراكة مع إسبانيا والبرتغال.
وأفادت مصادر مطلعة بأن الترتيبات جارية لاستقبال أعضاء التشكيلة الحكومية الجديدة، التي ينتظر أن يُكشف عن أسمائها والحقائب الوزارية المسندة إليهم خلال حفل التعيين الملكي، وهو ما سيضع حدا لحالة الترقب بشأن مستقبل تدبير عدد من القطاعات، وفي مقدمتها السياحة.
ويأتي هذا الترقب في سياق استكمال مسار تشكيل الحكومة الجديدة، بقيادة فاطمة الزهراء المنصوري، عقب المشاورات التي أجرتها مع الأحزاب السياسية بشأن تشكيل الأغلبية الحكومية وتوزيع الحقائب الوزارية.
وبالنسبة إلى قطاع السياحة، فإن اختيار المسؤول الحكومي المقبل سيأتي في مرحلة تطرح فيها مجموعة من الملفات المرتبطة بمواصلة استقطاب السياح الأجانب، وتعزيز السياحة الداخلية، وتطوير البنيات التحتية والخدمات السياحية، وتحقيق التوازن في توزيع التدفقات السياحية بين مختلف جهات المملكة، إلى جانب مواصلة تشجيع الاستثمار وخلق فرص الشغل.
كما يكتسي تدبير القطاع أهمية خاصة في ضوء الرهانات المرتبطة بمونديال 2030، الذي يمثل فرصة لتعزيز الإشعاع السياحي للمغرب وتثمين مؤهلاته الثقافية والطبيعية، بما يستدعي التنسيق بين مختلف القطاعات المعنية، والاستعداد لاستقبال الزوار في أفضل الظروف.
وكانت أحزاب الأصالة والمعاصرة والاستقلال والاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية والتقدم والاشتراكية قد أعلنت، الاثنين الماضي، اتفاقها على تشكيل الأغلبية الحكومية الجديدة.
ومن المرتقب أن يشكل الإعلان الرسمي عن التشكيلة الحكومية محطة حاسمة لتحديد المسؤوليات داخل القطاعات الوزارية، في وقت يترقب فيه الفاعلون السياحيون هوية المسؤول الذي سيقود المرحلة المقبلة، والأولويات التي سيضعها لمواصلة تطوير السياحة المغربية وتعزيز تنافسيتها.
Leave a comment