عرف مطار تطوان خلال الموسم الصيفي لسنة 2026 نمواً قوياً في حركة النقل الجوي، بعدما ارتفع عدد المسافرين خلال فترة الذروة بنسبة 36.14 في المائة.
وتضع هذه النسبة مطار تطوان ضمن أكثر المطارات المغربية تسجيلاً للنمو خلال هذه الفترة، في مؤشر على الارتفاع المتواصل للطلب على السفر الجوي نحو المدينة والمنطقة الشمالية.
ويعكس هذا التطور الدينامية التي تشهدها الوجهة التطوانية، في ظل تزايد الحركة السياحية خلال الموسم الصيفي وارتفاع الإقبال على المنطقة الشمالية من المملكة.
كما يؤكد الأداء المسجل أن النمو الذي يعرفه النقل الجوي المغربي أصبح يشمل مجموعة واسعة من المطارات والوجهات، وليس فقط المطارات الكبرى التي تستحوذ تقليدياً على الجزء الأكبر من حركة المسافرين.
ويأتي هذا النمو في سياق تجاوز حركة النقل الجوي الوطنية خلال سنة 2025 مستوى 36.3 مليون مسافر، مع استمرار المؤشرات الإيجابية خلال سنة 2026.
ويفرض الارتفاع المسجل بمطار تطوان مواصلة تطوير قدراته لمواكبة الطلب المتزايد، سواء من خلال تحسين البنيات التحتية أو تعزيز الخدمات والرفع من جودة تجربة المسافرين.
وتشكل هذه الأوراش جزءاً من استراتيجية «مطارات 2030»، التي تستهدف إعداد الشبكة المطارية الوطنية لمراحل جديدة من النمو، عبر توسيع الطاقة الاستيعابية وتحديث المنشآت ورقمنة الخدمات.
ويبرز الأداء المسجل بمطار تطوان، في النهاية، الدور المتزايد للنقل الجوي في دعم جاذبية الوجهات الشمالية وتعزيز ارتباطها بمختلف الأسواق والوجهات.
Leave a comment