Home أخبار السياحة السياحة الخارجية توترات شرق أوروبا تلقي بظلالها على السياحة.. سبع دول تطالب بدعم أوروبي لمواجهة تراجع أعداد الزوار
السياحة الخارجيةUncategorizedأخبار السياحةالرئيسية

توترات شرق أوروبا تلقي بظلالها على السياحة.. سبع دول تطالب بدعم أوروبي لمواجهة تراجع أعداد الزوار

Share
Share

دقت سبع دول من أوروبا الشرقية ناقوس الخطر بشأن تداعيات التوترات الجيوسياسية على القطاع السياحي، بعدما سجلت المناطق الحدودية تراجعا ملحوظا في أعداد الزوار، ما دفعها إلى مطالبة المفوضية الأوروبية باتخاذ إجراءات عاجلة لدعم الاقتصادات المحلية التي يعتمد جزء كبير منها على النشاط السياحي.

ووفق ما أوردته صحيفة “بوليتيكو”، فقد وجه وزراء من لاتفيا وبلغاريا وإستونيا وليتوانيا وبولندا ورومانيا وسلوفاكيا رسالة مشتركة إلى المفوضية الأوروبية، أكدوا فيها أن استمرار التوترات الأمنية في شرق القارة، إلى جانب تصاعد المخاوف المرتبطة بالحرب في أوكرانيا، ألقى بظلاله على جاذبية العديد من الوجهات السياحية الحدودية.

وأوضح الوزراء أن هذه المناطق تشهد انخفاضا ملموسا في التدفقات السياحية مقارنة بالسنوات الماضية، مشيرين إلى أن المخاوف الأمنية أصبحت عاملا مؤثرا في قرارات السفر لدى عدد كبير من السياح، وهو ما انعكس سلبا على الفنادق والمطاعم والأنشطة المرتبطة بالسياحة المحلية.

وتعكس هذه التطورات التحولات التي يشهدها قطاع السياحة الأوروبي خلال السنوات الأخيرة، حيث باتت عوامل الأمن والاستقرار، إلى جانب التغيرات المناخية، تلعب دوراً متزايداً في اختيار الوجهات السياحية.

وبحسب التقرير، فإن جزءا من الحركة السياحية داخل أوروبا اتجه نحو مناطق أخرى، في وقت تشهد فيه دول جنوب القارة موجات حر قياسية دفعت بعض المسافرين إلى البحث عن وجهات ذات مناخ أكثر اعتدالاً في شمال أوروبا، بينما لا تزال المناطق الحدودية الشرقية تواجه تحديات مرتبطة بالصورة الأمنية للمنطقة.

كما تأثرت هذه الوجهات بفقدان أحد أهم أسواقها التقليدية، بعدما كانت تستقبل قبل سنوات أعدادا كبيرة من السياح القادمين من روسيا وبيلاروس، خاصة خلال موسم الصيف.

ومنذ اندلاع الحرب في أوكرانيا، فرضت عدة دول من أوروبا الشرقية قيوداً على دخول المواطنين الروس، كما شددت شروط منح التأشيرات السياحية، وهو ما أدى إلى تراجع كبير في أعداد الزوار القادمين من روسيا، الذين كانوا يمثلون شريحة مهمة بالنسبة للعديد من الوجهات الحدودية.

وفي المقابل، سبق لمنظمي الرحلات السياحية في روسيا أن أشاروا إلى انخفاض الإقبال على السفر إلى عدد من الدول الأوروبية، بسبب القيود المفروضة على التأشيرات وصعوبة إجراءات السفر، إضافة إلى تراجع الرحلات الجوية المباشرة بين الجانبين.

ويؤكد خبراء السياحة أن المناطق الحدودية في أوروبا الشرقية كانت تعتمد تاريخيا على السياحة الإقليمية وحركة الزوار من الدول المجاورة، الأمر الذي جعلها أكثر تأثراً بالمتغيرات الجيوسياسية مقارنة بالوجهات السياحية الكبرى في غرب وجنوب أوروبا.

وتأتي هذه التطورات في وقت يسعى فيه الاتحاد الأوروبي إلى تعزيز تعافي القطاع السياحي بعد سنوات من الاضطرابات التي بدأت بجائحة كوفيد-19، قبل أن تتفاقم بفعل الأزمات الجيوسياسية وارتفاع تكاليف السفر والتغيرات المناخية.

ويرى مراقبون أن استمرار التوترات في شرق القارة قد يدفع الاتحاد الأوروبي إلى إطلاق برامج دعم موجهة للمناطق الأكثر تضرراً، بهدف الحفاظ على تنافسية هذه الوجهات، وتنويع أسواقها السياحية، واستقطاب مزيد من الزوار من دول الاتحاد الأوروبي والأسواق الدولية، بما يحد من اعتمادها على الأسواق التقليدية التي تأثرت بالظروف السياسية الراهنة.

Share

Leave a comment

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Related Articles
مطارات المغرب تعمم بطاقة الإركاب الرقمية بالكامل
أخبار السياحةالرئيسيةالسياحة الخارجيةالسياحة الداخلية

مطارات المغرب تعمم بطاقة الإركاب الرقمية بالكامل

أعلنت “مطارات المغرب” (المكتب الوطني للمطارات سابقا)، أمس الخميس، عن إطلاق أسلوب...