أكد أحمد السنتيسي، رئيس المجلس الجهوي للسياحة بجهة فاس – مكناس، أن الملتقى الجهوي للسياحة الاستشفائية، الذي ينظمه مجلس الجهة، بشراكة مع ولاية جهة فاس مكناس، وبتعاون عمالة إقليم إفران والعديد من القطاعات الحكومية، يعتبر فرصة لإبراز المؤهلات التي تزخر بها جهة فاس – مكناس.
وأضاف السنتيسي، في تصريح لموقع القناة الثانية، على هامش أشغال افتتاح النسخة الثانية من الملتقى، أمس الأربعاء 8 يوليوز 2026، أن الجهة تضم مواقع للسياحة الاستشفائية، سواء بإقليم مولاي يعقوب، أو إقليم بولمان، أو بباقي الأقاليم التي تتبوأ مؤهلاتها ريادة السياحة الداخلية، لأن جهة فاس – مكناس لا تتوفر فقط على مواقع للسياحة الاستشفائية، بل تحتوي على رصيد طبيعي وثقافي هائل يمكن استثماره كرافعة للتنمية الشاملة.
وبخصوص فقرات الملتقى، قال رئيس المجلس الجهوي للسياحة إن الملتقى هو مناسبة يناقش فيه خبراء وأطباء وجامعيون.. من مجالات مختلفة القضايا المرتبطة بالسياحة الاستشفائية، بما يخدم النهوض بجهة فاس – مكناس، لأنها جهة تستحق أن تتبوأ مكانة الصدارة.
ويأتي تنظيم هذه التظاهرة، التي تستمر لثلاثة أيام، في سياق تنزيل التوجيهات الملكية السامية، الرامية إلى ترسيخ نموذج تنموي قائم على تثمين المؤهلات الترابية، وترسيخ مبادئ الجهوية المتقدمة، وتعزيز التنمية المستدامة، كما ينسجم مع أهداف النموذج التنموي الجديد وخارطة طريق السياحة 2023-2026، التي تجعل من تنويع العرض السياحي الوطني والارتقاء بتنافسية الوجهات الترابية أحد أبرز مرتكزاتها الاستراتيجية.
Leave a comment