أصدرت مؤسسة محمد السادس للنهوض بالأعمال الاجتماعية للتربية والتكوين، بلاغا توضيحيا تفاعلا مع ما تداولته بعض المنابر الإعلامية ومواقع التواصل الاجتماعي بشأن تعذر الحجز بمركب “زفير مرتيل” التابع لها خلال موسم الصيف الحالي.
وأوضحت المؤسسة أن استنفاد الطاقة الإيوائية المتاحة بعد فترة وجيزة من فتح باب الحجز، يوم 14 أبريل 2026، راجع إلى الإقبال الكبير الذي تشهده هذه المنشآت، بما فيها مركب “زفير مرتيل” و”زفير السعيدية” اللذين افتتحا حديثا. وكشف المصدر ذاته أن شبكة المركبات السياحية تتوفر على 863 وحدة إيوائية فقط، وهي موجهة لأزيد من 600 ألف منخرط، فضلا عن أزواجهم وأبنائهم، مما يخلق فارقا كبيرا بين العرض والطلب، ويجعل الطاقة الاستيعابية المتوفرة غير قادرة على الاستجابة لجميع طلبات الاستفادة خلال موسم الذروة.
وتصحيحا للمعطيات المتداولة بشأن تكلفة الإقامة، نفت المؤسسة الشائعات المرتبطة بالأسعار، مؤكدة أن أسعار المبيت بمركبات “زفير” تظل مدعمة ومراعية للقدرة الشرائية لأسرة التعليم؛ حيث تتراوح التعريفة بين 250 و270 درهما لليلة الواحدة بالنسبة للغرف الفندقية، وبين 320 و600 درهم بالنسبة للشقق، وذلك حسب نوع الوحدة الإيوائية وسعتها. وفي السياق ذاته، شددت المؤسسة على أن الاستفادة من جميع مركباتها السياحية “زفير” تُخصص حصريا لفائدة أسرة التربية والتكوين خلال العطلة الصيفية، ولا تتاح خلال هذه الفترة لأي فئات أو أشخاص من خارج القطاع.
وحول آلية تدبير الحجوزات، أفادت المؤسسة أنها تعتمد منذ سنة 2023 آلية موحدة لتنظيم حجوزات العطلة الصيفية، تقوم على فتح باب الحجز خلال فترة محددة يتم الإعلان عنها مسبقا عبر مختلف قنواتها الرسمية بشروط واضحة وشفافة. ولضمان توزيع عادل ومتوازن لفرص الاستفادة، تعتمد المؤسسة نظاما للتداول بين المنخرطين خلال مواسم الذروة، يتيح الحجز للمنخرطين الذين لم يستفيدوا من الإقامة بمركبات “زفير” خلال الموسم الصيفي السابق، مما يسهم في توسيع قاعدة المستفيدين.
وأقرت مؤسسة محمد السادس للنهوض بالأعمال الاجتماعية للتربية والتكوين بأنه رغم المجهودات المبذولة، يظل حجم الطلب المسجل أكبر بكثير من الطاقة الاستيعابية الإجمالية للمركبات السياحية، مما يؤدي إلى نفاد الحجوزات في وقت مبكر. ولمواجهة هذا التحدي، أعلنت المؤسسة مواصلة تنفيذ مشاريعها الرامية إلى توسيع عرضها السياحي في إطار مخططها العشري 2018-2028، الهادف إلى تعزيز وتطوير بنياتها الثقافية والرياضية والسياحية بمختلف جهات المملكة.
Leave a comment