تفاعلت الجهات الأمنية بعاصمة سوس مع أنباء رائجة على منصات التواصل الاجتماعي بخصوص اختفاء مؤثرة أجنبية في ظروف غامضة بمدينة أكادير، وأوضحت ولاية أمن أكادير حقيقة الواقعة، مؤكدة أن الأمر لا يتعلق بحادث اختفاء أو اعتداء، بل بوضع عادي لسائحة تقيم بالمغرب.
ووفق بيان رسمي، باشرت المصالح الأمنية أبحاثا ميدانية وتقنية مباشرة بعد تداول الخبر، حيث تم تحديد هوية المعنية، وهي مؤثرة تحمل الجنسية الاسكتلندية، دخلت التراب المغربي بتاريخ 30 مارس الماضي في إطار زيارة سياحية.
وأضاف المصدر ذاته أن التحريات انطلقت فور التبليغ عن مغادرتها للفندق الذي كانت تقيم به بتاريخ 27 أبريل، ليتم في وقت وجيز تحديد مكان تواجدها داخل شقة بالمدينة، حيث تبين أنها غادرت مكان إقامتها السابق بشكل طوعي، دون أن تتعرض لأي شكل من أشكال الاعتداء أو التهديد.

أفادت تقارير إعلامية أن المؤثرة البريطانية راشيل كير، البالغة من العمر 31 سنة والمعروفة على “إنستغرام” باسم Rachel Gourlay، كانت قد شوهدت آخر مرة وهي تغادر أحد الملاهي الليلية بمدينة أكادير في حدود الساعة الخامسة صباحاً، بعد مغادرتها الفندق الذي كانت تقيم به. وأشارت نفس المصادر إلى أن هاتفها ظل مغلقاً منذ ذلك الحين، ما أثار قلق عائلتها وأصدقائها الذين لم يتمكنوا من التواصل معها.
كما أوضح أصدقاء مقربون أنها بدت في وضعية نفسية هشة قبل اختفائها، فيما حل شقيقها وأحد أصدقائها بالمغرب للمساهمة في البحث عنها. وذكرت المعطيات ذاتها أن المعنية بالأمر كانت متواجدة بالمغرب منذ أشهر، وتوثق رحلاتها عبر مواقع التواصل الاجتماعي، قبل أن تتدخل السلطات الأمنية لاحقاً لتوضيح حقيقة وضعيتها.

وأكدت السلطات الأمنية أن السائحة تواصل إقامتها بشكل طبيعي، كما أنها على تواصل مستمر مع شقيقها الذي حل بالمغرب في وقت سابق، ما ينفي كل المزاعم التي تم تداولها بشأن اختفائها.
وتأتي هذه الواقعة لتبرز أهمية التحقق من الأخبار المتداولة، خاصة تلك المرتبطة بالقطاع السياحي، الذي يعتمد بشكل كبير على صورة الوجهة وثقة الزوار، في وقت تواصل فيه مدينة أكادير استقطاب السياح بفضل مؤهلاتها الطبيعية وخدماتها السياحية المتنامية.
Leave a comment